Red Akagame: روايات -->

Red Akagame

Browse through our gallery of creative novels to find the perfect one for you to like.



الفصل 114:
-رين يتعذب-
(قراءة ممتعة)

ملاحظة : قم بتحميل تطبيق الموقع على هاتفك لتسهيل القراءة والحصول على اشعارات بجديد الفصول من الرواية .

تحميل التطبيق 

تحت إشراف المشرف جليس رال تم الإنتهاء من الإعدادات للجولتين الأخيرتين قبل النهائي قبل أن يقول:
"إذن من منكم سيصعدان أولا"
في تلك اللحظة صعد كل من رين وشورين الحلبة بخطى ثابتة بينما كان شورين يضحك بشدة فهو الآن سيفوز على هذا الوغد الذي إستهزأ به سابقا فرغم أنه أخرج بعض من قوته إلا أنه لا يزال يخفي الكثير من الخدع أيضا.
وقف الإثنان مقابلان بعضهما بينما المشرف جليس يحول بينهما.
بعد ثواني من النظر إليهم إبتعد المشرف جليس عن المكان ليقول بصوت صاخب كعادته:
"الجولة الأولى من الدور النهائي، رين ضد شورين أعلن بداية القتال"
فور إعلان بداية القتال قام شورين بإطلاق هالته التي بلغت أوج رتبة التنين ناحية رين بقوة كبيرة.
كان الضغط يتزايد حول رين إلى أن بلغ أشده ليتنهد ببطئ:
"همممف، أنت تعلم أن طاقتي الروحية اقوى من خاصتك ومع ذلك مازلت تطلق خاصتك بلا هوادة نحوي، هلا بدأنا أيها الأخضر"
كان شورين منزعجا من الاسم الذي أطلقه رين عليه ولكنه كبح غضبه بينما تلتوي حافة فمه بابتسامة:
'مهما حدث يجب أن يطول هذا الأمر، ولو تقدم بالهجوم فيجب عليا تفاديه فقط فقد قاربت على الانتهاء'
في تلك الأثناء وبينما كان شورين منغمسا في تفكيره بينما يطلق هالته الهوجاء ناحية رين فرين قد إختفى من مكانه ليظهر خلفه بأعين باردة وخالية من المشاعر تماما ليقول بصوت بارد كذلك:
"أتظنني غبيا لكي لا ألاحظ ما تفعله"
صعق شورين من رؤية خلفه ليقفز بسرعة إلى الأمام ولكن هاهو ذا مرة أخرى يقف في وجهه.
مهما حاول شورين الهروب من رين فهو يجده في وجهه.
"اتظن أنه بإمكانك المماطلة اكثر من هذا ؟ اعلم أنك تحاول فتح البوابة الثالثة من التقنية السرية لعائلة فودو، ولفتح البوابة الثالثة تطلق هالتك ناحية الخصم بينما تذوب كلتا الهالتان مع بعضهما ويقوم جسدك بسحبهما بإستخدام قوة الفراغ الجسدية التي ورثتها عن عائلتك كذلك، يمكن القول ان قوتك قد تجاوزت رتبة زعيم بعد أن امتصصت بعضا من هالتي، ولكن لا تظن أن هذه السرقة ستذهب دون عواقب"
كان شورين يتصبب عرقا من كلام رين فكل ما قاله حتى الآن صحيح تماما فهو يسرق طاقة خصمه ليفتح البوابة الثالثة ولكن ما حيره ان كل هذه المعلومات حول التقنية الخاصة بعائلته تقريبا سريا فمن أين يملك كل هذا القدر من المعلومات حولها؟
قفز شورين للخلف قليلا ولكن هذه المرة لم يلاحقه وهذا جعله مترددا قليلا هل يغلق مجال الفراغ ويسحب هالته ام لا.
في تلك اللحظة قام رين بإطلاق وميض قرمزي إندفع من جبينه ناحية صدر شورين.
بااااا
صدر صوت قوي داخل جسد شورين ما جعله يركع على ركبتيه ويبصق الدماء.
اختفت هالة شورين من المكان وحتى ان حسمه بدأ يهتز ببنما ضغطه وحضوره بدآ يقلان كذلك قبل أن يقول رين بصوت بارد:
"ألم أقل لك أنك ستدفع ثمن هذه السرقة غاليا"
كان شورين في وضعية لا يحسد عليها فالان تقنية الفراغ الجسدي المثبتة على جسمه قد تضررت بدرجة كبية بسبب هالة ىين التي اندفع للداخل مسببة أضرار حسيمة لها و لنطاق الروح وهذا جعله يشعر بالدوار.
كان شورين بالكاد يمسك نفسه بينما يرتكز على ركبته قبل أن يقول رين من الجانب:
"يجب أن تعود بسرعة إلى عائلتك وتعالج نفسك ان لم ترد ان تتحول لبشري عادي، فمستوى هذا الضرر كثير جدا عليك"
كانت نظرة رين لشورين باردة تماما إصافة إلى نظره نحوه بدونية وهذا جعل قلب شورين يخفق بشدة:
'تلك النظرة... ذلك الوغد ينظر إلي بإستصغار'
'يجب أن أفوز وأقتله مهما كان الأمر... حتى لو إظطررت لفعل هذا'
بلمح البصر قام شورين بإخراج إكسيرين ليقوم بإبتلاعهما، سرعان ما إرتفعت هالة شورين مجددا ولكن وصلت لمستزى زعيم أكثر من مستواه الحقيقي.
بعد فعل ذلك قام شورين بعض إصبع يده لتسيل الدماء على يده بينما يشكل عدة أختاما.
وووش وووش وووش
تشكل موجات عاتية من طاقة الروح حول شورين بينما يقف مكانه.
بوووم بوووم بوووم
كانت كل عضلة في جسم شورين تنتفخ بشدة من اسفل قدميه حتى أعلى جسمه بينما عينيه تفقدان الحياة ليقول بضحكة كبيرة كونه اصبح اقوى واضخم بعض الشيء:
"هاهاها أيها الوغد، سأريك ما معنى أن تعادي عائلة فودو"
كان الجميع في الحلبة مذهولين فما فعله شورين مخالف لقوانين البطولة فقد ابتلع اكسيرين من الدرجة الثانية اكسير التفعيل الروحي.
لم يكلف سيلف نفسه ليأمر جليس ليتعامل مع الأمر، بالعكس فقد طلب منه أن يوقف القتال في اللحظة الحاسمة فهو أراد رؤية بعض الامور.
مجددا ارتفعت قوة شورين لتبلغ مستوى زعيم بنجمتين بينما يخرج مطرقته الضخمة من العدم ليقول بضحكة شريرة:
"سأفوز عليك الآن أيها الوغد"
بووووووووم
ومن حيث لا يدري أحد وبلمح البصر ظهر رين فوق شورين بينما يلوح كفه فوقه لتظهر كف ذهبية عملاقة هبطت مباشرة على رأس شورين، لم تسمح له حتى بإجراء حركة واحدة.

*كيف الدمار*
كانت حركة رين تلك كافية لتهز الحلبة بالكامل قبل أن يعود للأرض بينما الغبار إنقشع تدريجيا حول شورين الذي كان محط صدمة الجمهور، فتلك الكف قد شكلت اثار كف بجحم كبير و وسطها كان شورين فاقدا الوعي مع كمية كبية من الدماء وهذا جعل اعين الجميع تنفتح على مصراعيها من قوة هذا الفتى الذي امامهم.
في تلك اللحظة قفز المشرف جليس بسرعة ناحية شورين ليتفقده، وللأسف فإن حالته خطرة جدا بعد كل ما تعرض له من صدمات جسمية ونفسية لذا فهو قام بإستدعاء المسعفين ليقومو بأخذه.
بعد ثوان قام رين بالنزول من الحلبة بينما يضحك بسخرية و شر عظيم:
"هاهاها ما كان يجب عليه التفوه بمثل ذلك الكلام الشرير.....
ذلك الكلام كان يجب أن يكون لي أنا وحدي الشرير هنا هاهاهاه"
كان كل من في الحلبة يسمعون كلام رين وهذا جعلهم مصدومين بعض الشيء من غرابة تصرفاته وحتى شينومي التي لازالت تحتضن أكازاكي شعرت أن ذلك الفتى ليس رين قبل أن تشعر أن رعشة أكازاكي توقفت بينما تسمع صوته الضئيل وهو يقول:
"ذلك الفتى ليس رين..."
شعرت شينومي بالغرابة مرة اخرى، فكل هذا بدأ حين أرسلها سيلفر لمقابلة أرثر رفقة رين بعد ان رأت تلك الهيئة على جسده والان تصرفاته هذه.
بعد أن هدأ أكازاكي كان خديه محمرين بعض الشيء قبل أن يقول بلطف:
"أممم ألن تفلتيني الآن ؟"
كان كل من شينومي ينظران ناحية عيني بغصهما تماما لمدة من الوقت قبل أن تحمر كلا خدودها هيا الأخرى لتقول بغضب:
"لما لم تقل ذلك من البداية فقد كنت أعتني بك فقط... همف"
قامت شينومي بفك أكازاكي قليلا قبل أن يبتسم بينما يقول:
"أنا آسف، أنا آسف شينومي"
لازالت شينومي غاضبة بعض الشيء من أكازاكي قبل أن تقوم بتناسي هذه الحادثة لتقوم بسؤال أكازاكي:
"حسنا سأنسى ما حدث قبل قليل، ولكن يجب أن تخبرني ما الذي قصدته حول رين"
عادت نظرة أكازاكي الجدية بينما يشير بإصبعه ناحية رين:
"حتى مجرد الإشارة إليه تجعل جسمي يرتعش، ولكن انظري إلى عيني رين بدقة"
في تلك اللحظة فور التدقيق في عيني رين فإن شينومي صعقت مما يحدث هناك.
في تلك الأثناء كانت عين رين اليمنى تقريبا سوداء تماما بينما عينه اليسرى كانت على حالته العادية عدى أنها كانت تدمع بشدة فقد كان يبكي من الداخل بينما عقله ينبض بالأفكار:
'أرجوك أوقف هذا مهما كنت، لا أريد القتال بعد الآن......'




*-----------------*

الفصل 115 القادم بعنوان: محاصرة الحلبة



المؤلف :
Red-akagamé
رائد الأمين


الفصل 111:

-سلسي ضد شورين-
(قراءة ممتعة)

أعلن المشرف جليس بداية النزال لتتحرك سيلسي بسرعة كبيرة حول خصمها بينما تخرج سلسلة طويلة وفي آخرها خنجر بطول كف قبل أن تبدأ اللبعب بها هنا وهناك بينما تتحرك، بينما شورين يراقب تحركات سيلسي بهدوء.
ووووش
قامت سيلسي برمي سلسلتها من خلف شورين.
في تلك اللحظة قام شورين برفع ذراعه ليمسكها قبل أن تلتف السلسلة حول يده بينما الخنجر إنطلق ناحية وجهه بفعل تحكم سيلسي الكبير بطاقتها التي تغلف السلسلة.
وووش
قام شورين بإبعاد وجهه بسرعة لحسن حظه أنه خدش فقط.
بلمح البصر حاولت سيلسي سحب سلسلتها ولنها قر إشتدت قليلا.
"أتحاولين الهرب بعدما تقدمتي"
شعرت سيلسي أنها تحاول سحب سلسلتها التي تزن عشرات الكيلوغرامات بسبب قوة شورين الجسدية، فهو يمسك بها.
في تلك اللحظة قام شورين بزيادة قوته العضلية بإستخدام الطاقة الروحية ليسحب سلسلتها بقوة أكبر.
وووش
في اللحظة التي ظن فيها شورين أنه سحب سيلسي أيضا لكن ما حيره هو أنها تركت سلاحها الوحيد.
إبتسم شورين بينما يحاول إستخدام سلاح سيلسي عليها:
"على المحارب أن لا يفرط في سلاحه فهو جزء لا يتجزأ منه، يبدو أن الملك رايدر لم يحسن تعليمك"
وووش
بااااا
في تلك اللحظة التي قام شورين بتصويب السلسلة ناحية سيلسي فهيا الأخرى إبتسمت بينما تحرك يديها بعد أختام:
"أنت مخطئ، ألم تتعلم من والدك أن تمعن النظر لما حولك وأن لا تثق في أحد"
في تلك اللحظة فإن السلسلة توهجت لتلتف حول شورين بينما تضغط عليه ما جعله غير قادر على التحرك.
في تلك الأثناء فإن سيلفر بدأ الضحك وهو ينظر ناحية شينومي:
"هاهاهاه ربما لو قاتلت سيلسي ذلك اليوم بدلا منك لكانت قد فعلت لي شيئا ما، هيا تستعمل سلاحا مثل خاصتك هاهاهاه"
شعرت ريومي بالإحراج من سيلفر الذي يسخر منها حاليا:
"أنت تمزح أيها الوغد...."
كانت شينومي غاضبة جدا من تصرف سيلفر البغيض بينما تكمل مشاهدة القتال.
في تلك اللحظة فإن سيلسي قامت بوضع كفها أمام شورين قبل أن تقول:
"إستسلم قبل أن أضغط أكثر وربما أقتلك"
لم يفعل شورين شيئا عدى الضحك من كلمات سيلسي.
"همف، وغد غبي...."
قامت سيلسي بالضغط على شورين بأقصى قوة بإستعمال سلسلتها.
بووووم
في تلك اللحظة تقطعت السلسلة بينما هالة شورين غطت سيلسي بالكامل:
"أنت حقا قوية لتجعلني أصل لهذا الحد وأفتح البوابة الثانية"
كانت سيلسي مذهولة بعض الشيء، ولكن ذهولها إصطدم بحائط آخر بلمح البصر فشورين إختفى من مكانه ليظهر خلفها.
ووووش ووووش
حاولت سيلسي الهرب ولكن في كل مرة تهرب فهي تجده أمامها أو خلفها لذا فهي قامت بالقفز للسماء و بينما كانت تحاول تنفيذ تقنيتها فشورين ظهر فوقها والبسمة تحيط وجهه:
"و الآن كفانا لعبا"
من العدم ظهرت مطرقة كبيرة بينما يوجهها لرأس سيلسي بقوة كبيرة.
بوووووم
إهتزت كامل الحلبة من هذه السقطة العنيفة التي عانت منها سيلسي.
"تسك، يبدو أن جيل عائلة كروسفورد الجديد لا يستحق أن يكون له شرف ترأس الطائفة"
في تلك اللحظة التي ظن بها شورين أنه فاز فإن سيلسي وقفت من مكانها بينما هالة بيضاء تحيط بها إضافة إلى أن عينيها يشعان بوميض أبيض حتى أن شورين بدأ يشعر بضعفه مقارنة بهذه الهالة.
في تلك اللحظة وقف سيلفر من مكانه بينما ينظر ناحية رايدر بغضب قبل أن يقول:
"أتدرك ما فعلته يا رايدر ؟ سحقا لك"
قام سيلفر بإرسال صوته ناحية جليس ليوقف المباراة:
"جليس فلتوقف سيلسي حالا"
"حاضر...."
كانت سيلسي حاليا تطلق هالة قوية جدا قبل أن تتجمع حول جسدها ببطئ، ولكن ما حير الجميع هو تحول تلك الهالة الناصعة البياض لسوداء بمثل قتامة هالة سيلفر وحتى أن مستوى الهالة وصل لمستوى رين وربما أكثر وهذا جعل الجميع يشعر بالذهول.
كان شورين يرتعد من شدة الخوف بينما بالكاد يبتلع ريقه من هذه التقنية التي تفعلها الآن، فلو لم ينسحب الان سوف يموت فورا.
وووش وووش
في تلك اللحظة ظهر الملك رايدر بجانب سيلسي قبل أن يشكل أختاما بيدها ليحجزها داخل مكعب شفاف بينما الطاقة زالت تماما ليغمى على سيلسي. بينما المشرف جليس رال ظهر بجانب شورين كان يحاول حمايته.
كان الجميع محتارا مما يحدث الان ومن الجانب فإن ريومي بالكاد إبتلعت ريقها بينما تقول:
"ضوء الدمار الملكي التقنية رقم ستة وتسعون، فن روحي من ضمن الفنون القتالية الروحية المئة ذوي رتبة السماء العليا...."
كان الجميع في حيرة من هذا التصريح ولكن ما حير ريومي هو هدوء أكازاكي قبل أن تقول:
"هل أنت مذهول بسبب ما فعلته فتاة أصغر منا بكثير"
إبتسم أكازاكي قائلا:
"لا، لست حائرا، بل كنت أحاول تخيل رين وهو ينفذ إحدى تقنياته الثلاث من صنف السماء العليا وخصوصا أن إحداها تقنية محرمة"
كانت ريومي بالكاد تستوعب ما يقوله أكازاكي فهذه التقنيات حتى هم بمثل قوتهم وطاقتهم الجسدية والروحية والكبيرة سيعانون أضرارا جسيمة لو تعلمو تقنية واحدة فما بالك بثلاث تقنية كاملة.
قام رايدر بحمل إبنته بينما يخرج من الحلبة بهدوء قبل أن ينظر ناحية سيلفر ليرسل له صوته قائلا:
"في المرة القادمة لا تنسى أنها إبنتي، ثم إياك أن تتجرأ على التقليل من شأني مجددا"
وقبل أن يرد سيلفر بغضب عارم فإن صوتا بعيد المدى دخل أعماق كل من سيلفر ورايدر:
"سيلفر، فلتكمل البطولة بهدوء، وأنت رايدر فلترسل سيلسي إلى المشفى وتكمل مشاهدة البطولة، وأيضا سنتحدث لاحقا بشأن ما تعلمه لحفيدتي...."
شعر رايدر ببعض الرعشة وصلت لحد نخاعه من كلام هذا الرجل العجوز مؤسس الطائفة والملك السابع ملك الموت راي كروسفورد الذي كان حاليا بجانب أرثر وساتان يراقبون الطائفة عن بعد.
في تلك الأثناء فإن جليس إستدار ناحية سيلفر ليحاول معرفة ما يحدث قبل أن يقول بصوت عال:
"إنتهت الجولة الثانية بفوز شورين فودو"
قام شورين بالنزول من الحلبة بهدوء بينما غضب كبير يملئ قلبه ففتاة أقل منه أخرجت طاقة وقوة أرعبته جدا وهذا جعله يشعر بالحقد والغضب أكثر.
وبينما كان شورين يهبط بهدوء فإن رين تكلم بلا مبالاة به:
"إذا كانت مثل تلك الهالة أخافتك فكيف سيكون الأمر معي يا ترى، هاهاهاها"
كان رين يضحك وكأنه شرير كبير قبل أن يتقدم شورين نحوه بغضب ليمسكه من عنقه:
"أيها الوغد المتعجرف، ليس لأنك طالب سيلفر تظن أنه بإمكانك فعل أي شيء"
كان شورين يمسك رين بغضب كبير فهو حتى لم يخرج من حالة خوفه بينما الحقد والغضب إزدادا داخله.
في تلك اللحظة فقد تدخل المشرفون ليبعدو كليهما عن بعضهما قبل أن يعلو صوت المشرف جليس رال مرة أخرى:
"الجولة الثالثة رين ضد يوري، فلتصعدا للحلبة حالا"
في تلك اللحظة فإن الفتى القصير يوري الذي كان مستندا على الحائط وقف من مكانه بينما يصعد على الحلبة قبل أن يقول رين بسخرية:
"ربما أنت قصير أيها الفتى ولكن هالتك أكبر منك و نية قتلك تدل على أنك خضت قتالات عديدة قتالا موت أو حياة، لقد قمت بإصابة صديق لي سابقا لذا لا تلمني على ما سأفعله الآن"
كان يوري محتارا قليلا من تصرفات رين المستفزة ولكنه تنهد ببطئ دون أن يرد عليه.
صعد كلاهما الحلبة ليقابلا بعضهما بينما رين كان يضحك ضحكة كبيرة غير معتادة على ملامحه، حتى أن كل من يعرفه بدأ يشعر بالغرابة في تغير تصرفاته وخصوصا هالته التي تتلون بلونين القرمزي والأسود.


-
-
-
-
-
-
-
-
-


الفصل 112:
-سيفا الجحيم والإعصار-
(قراءة ممتعة)


وقف رين في الجهة المقابلة لخصمه يوري بينما ينتظر بداية النزال بضحكة مريبة.
في تلك اللحظة دوى صوت المشرف جليس رال:
"رين ضد يوري......
أعلن بداية الجولة الثالثة لهذا الدور...."
كالعادة صوت المشرف جليس رال عال وهذا يجعل الجميع يغلقون آذانهم.
في اللحظة التي أعلن فيها المشرف جليس بداية القتال فإن رين باشر بإطلاق هالته الحقيقية دون قيود ناحية يوري:
"هاهاهاه فلتتذوق أول جرعة قبل أن أبدأ بتمزيقك هاهاهاه"
كان رين يتحدث ويضحك بشراسة وشر كبير وكأنه شخص آخر تماما وحتى يوري الذي كان معه سابقا في المجموعة شعر بتغيره المثير للجدل، ولكن سرعان ما تلاشت تلك الأفكار لتتحول إلى ذهول وبعض الخوف، فهو لم يتوقع أن تطون هالته بمثل هذه القوة بينما يضغط على أسنانه:
'رتبة زعيم ذو ستة نجوم، من تكون بحق الجحيم ؟'
كانت ضحكة رين شريرة جدا بينما يرد على كلام يوري:
"ستعرف قريبا، قريبا جدا من أكون أيها الفتى هاهاها"
في تلك اللحظة تراجع يوري من مكانه للخلف ليخفف الضغط عن نفسه وخصوصا أنه كان متدربا في أوج رتبة التنين و الفارق بينهما لكبير جدا، قبل أن يقوم بإخراج سيفين لم يتجاوز طول الواحد منهما مترا بينما يحركهما في الهواء، أحدهما كان أزرق والآخر أحمر.
في تلك الأثناء توهجت أعين سيلفر بينما يتمتم:
"هوووه أنا أعرف السيفين، يبدو أن الحلفاء يتزايدون حقا"
في تلك اللحظة تكلم تشين لي بحيرة:
"سيفا الجحيم والإعصار، لم أظن أنه ستتسنى لي الفرصة لأرى مثل هذين السيفين التوأمين"
من الجانب تسائلت ريومي هيا الأخرى:
"وما هما سيفا الجحيم والإعصار ؟ هل هما بهذه القوة لتذهلا من رؤيتهما"
شعر جميع من هناك بالذهول وحتى سيلفر الذي يعلم مدى غباء وقلة خبرة ريومي ولكنه لم يتوقع أنها لهذه الدرجة قبل أن يبسط تشين لي الأمر قليلا:
"ذينك السيفين هما سيفان عريقان صنعا منذ أكثر من مئة سنة تحت إرشاد صانع الأسلحة لطائفة التنين إيزيو بلاك الذي أصبح لاحقا جنرالا لطائفة التنين وصانع أسلحتهم العريقة ويعد هذا السلاح تحفة إيزيو الأقوى لحد الآن فداخل كل واحد منهما هناك وحش شيطاني الأول من صنف النارر والثاني من صنف الماء، ولكن الشرط الوحيد لهذا السلاح أنه لو تفرق سيف الجحيم عن عن سيف الإعصار فسيصبح كلاهما بدون فائدة لهذا هناك سلسلة طويلة تربط كلاهما..."
فور توقف تشين لي عن التحدث فإن سيلفر أكمل قائلا:
"صحيح أن الوحشان هما من صنف النار والماء ولكن لا تنسى ذكر أن أحدهم كان تنين الحمم ذو الدرجة السادسة بينما الاخر هو تمساح البحر ذو الدرجة الخامسة، يعني أن قوة هذه السيفين ستكون خطرة على مستعمل ضعيف مثل ذلك الفتى، فمثلا لو استعملهما الفتى يوري سيمكنه تدمير نصف الحلبة بينما ريومي ستتمكن من تدمير نصف الكولسيوم ولكن هناك عواقب لإستخدام هطين السلاحين، آمل أن لا يؤذي الفتى نفسه"
وقبل أن يصمت سيلفر صدر سؤال مفاجئ من تشين لي:
"وماذا لو إستعملتهما أنت أيها الملك سيلفر؟"
إبتسم الملك سيلفر قبل أن يقول بينما يحك فروة رأسه:
"لنقل لو كان شخص بمثل مستواي ويملك عنصر الماء والنار لكان قد دمر الأكاديمية وأبادها عن بكرة أبيها....."
إنفتحت اعين كل من ميزومي و الشيخ ياو فينغ إضافة لريومي و حتى تشين لي ولكن سيلفر إكمل كلامه ليصدمهم قائلا:
"بعد أن أمحو الأكاديمية سأكون حزينا لما سيحصل للسيفان، بكل بساطة سيتحولان لغبار منثور، فقوتي أقوى من إستعمال سلاح مثل ذلك السيفين"
كانت أفواه من يسمعون لكلام سيلفر مفتوحة على مصراعيها فهما بالكاد يستطيعون تخيل قوة سيلفر الحقيقية.
في تلك اللحظة إشتدت ملامح الجدية على وجه سيلفر قبل أن يقول:
"تشين لي و ريومي ستكون هذه نصيحتي لكما قبل أن تكون للعجوزين اللذان أمامي، رتبة الملك الرتبة العاشرة في التصنيف هيا البوابة لعالم القوة الحقيقية، رتبة النيرفانا هيا الأخيرة لمن أبى والبداية لمن أراد...."
كان كلام سيلفر مبهما جدا لدرجة جعلت الجميع يدخلون في حالة غريبة من التفكير وحتى ميزومي شعر أن هناك شيئا ما خلف كلام سيلفر.
في تلك الأثناء فور اخراج يوري لسيفيه فهو قد ضخ طاقته كلها داخلهما وحتى أنه جرح نفسه، لقد كان الامر يبدو أن السيفين يشعان بوميض ازرق واحمر بينما يمتصان طاقة و دم يوري الذي يتمتم:
'سحقا، لقد أردت الوصول للنهائي دون إتخدام هذه التقنية'
كان رين حائرا بعض الشيء من هالة يوري التي إنعدمت تقريبا ولكن هناك هالتان تشعان من ذلك السيف، هالتان قويتان قبل أن تظهر الهالة صورة لما يشبه وحشان ضخمين، تنين الحمم ذو المستوى السادس وتمساح البحر ذو المستوى الخامس، كان رين مذهولا من قوة الفتى الذي أمامه قبل أن يسمع صوتا من داخله مجددا:
"هل تريد أن أجعلك تفوز، هل تريد ان أقرضك قوتي لبعض الوقت ؟"
قام رين بالصراخ بغضب ما جعل يوري حائرا:
"فلتصمت، سأفوز بأستعمال قوتي وحدها"
قام ذلك الصوت بالرد داخله مجددا:
"هاهاهها كما تريد، لو إحتجتني سأكون هنا لمساعدتك دوما"
في تلك اللحظة إستغل يوري تشتت رين قبل ان يلوح بسيفيه في الهواء ما جعل الهواء ينفجر هنا وهناك بصوت مدوي.
واحد....
إثنان.....
..
...
..
....
.......
تسعة وتسعون....
بلمح البصر إنتهى يوري من العد حتى تسعة وتسعون بينما يلوح بسيفيه في الهواء قبل أن يشعا بوميض أقوى من ذي قبل.
في تلك اللحظة قام يوري بوضع كلا السيفين خلف ظهره بينما يضغط على الأرض بقدميه بقوة جعلت الأرض تحته تتحطم.
بووووم
وووووش
في تلك اللحظة إندفع يوري بقوة كبيرة جدا، قوة جعلت الأرض تتحطم، جعلت يوري يخلف الغبار خلفه، بالكاد يمكنك روؤية ظله.
"التقنية المزدوجة، إعصار الجحيم النهائي....."
بوووووم
بينما كان رين شارد الذهن فإن يوري وصل ناحيته بسرعة وقوة مهولتين لم يشهد لهما مثيلا من قبل، قبل أن يشعر بإندفاع السيفين اللذان يخترقان صدره بقوة كبيرة.
بووووم
كانت الحلبة حاليا في حالة فوضى بينما الغبار يعيق الرؤية للمشاهدين، كان الجميع مذهولا من قوة يوري بينما ينتظرون أن يزول الغبار ليعرفا من الفائز.
في تلك الأثناء داخل الغبار الكثيف وبعد أن إخترق السيفان صدر رين فإن هالته قد غطت يوري بلمح البصر ليستشعر يوري إبتسامة مخيفة، لقد أحس بجناحين مصنوعين من العظام يخترقان ظهره ويغلفانه بينما يبصق الدماء:
"اااعه اه..... "
في تلك الأثناء كان الأمر لبرهة، لثانية واحدة ولكن هناك من فقد الوعي داخل المدرجات، هذه القوة كانت ونية القتل المخيفة التي ظهرت لثانية قد جعلت بعض المشاهدين يغمى عليهم بضع دقائق، حتى أن ريومي بالكاد تحملتها بينما قدميها ترتعدان من الخوف قبل أن يقفز سيلفر من مكانه بسرعة فائقة ناحية الحلبة ليبعد ذلك الغبار، فحتى هو غير مصدق لحجم الهالة والضغط والقوة المخيفة التي إستشعرها لثانية واحدة قبل أن تختفي، هالة قوية جدا غطت كامل مدر البطولة او أكثر، هالة جعلت منه يرتجف لحد النخاع.
ووووش
قام سيلفر بإزالة جدار الغبار الذي كان يحيط المشتركين رين ويوري ليصعق من هول المنظر الذي أمامه.

-
-
-
-
-
-
-
-
-



الفصل 113:
-الشرير-
(قراءة ممتعة)


كان المتفرجون والمشاركون الآخرون إضافة إلى المشرفين في حالة ذهول مما يحدث، وسبب تدخل سيلفر وخصوصا بعد إحساسهم بالهالة المخيفة التي بثت الخوف حتى نخاعهم.
كان سيلفر حاليا ينظر ناحية رين الذي تمزق قميصه بالكامل في صدره ولكن ما جعله حائرا ومشوش الذهن هو النار السوداء التي غلفت صدر رين قليلا لتختفي جراح السيفين تماما ليرجع سليما معافى وكأن شيئا لم يحدث، لا أحد من المتفرجين قد لاحظ الامر غيره فالجميع مزال يخمن كيف لهذا الفتى أن يجعل من يوري بركة دماء أمام قدميه دون أن يصاب بخدش واحد.
كان كريس بالكاد يتمالك نفسه بينما يصرخ في وجه لين:
"ما الذي حدث بحق خالق الجحيم، ألم تخترق السيوف صدره، ألم يفز الفتى المدعو يوري....؟"
كان كريس إضافة إلى أصحاب العروش للقسم الداخلي في حالة حيرة تامة.
كانت شينومي تخفي ارتباكها بعدما حدث بينما تنظر ناحية الحلبة قبل أن تشعر بشيء بجانبها.
إستدارت شينومي بسرعة ناحية أكازاكي لتلاحظ علامات الخوف التي تملئ وجهه بينما وجهه شاحب وأسنانه تتصادم ببعضها البعض، قبل أن تسمع تمتة أكازاكي الخفيفة:
'ممممم.... ملك الشياطين...  ششششياو....'
كانت شينومي مذهولة مما تسمعه فهذا الإسم محرم نطقه، فشياو هو الذي استولى على عالم الشياطين وهاجم طائفة التنين، هو السبب في إبادتها، قامت شينومي بوضع يدها على كتف أكازاكي:
"أكازاكي ما الأمر ؟"
في تلك اللحظة ودون سابق إنذار فإن أكازاكي إنقض على حضن شينومي بينما الدموع تملئ عينيه:
"أنا أنا خائف جدا، أنا خائف جدا...."
كانت شينومي مترددة فيما ستفعله ولكنها قامت بالإمساك به جيدا، فيبدو أن هذا الفتى قد عانى سابقا بسبب شيء متعلق بهذه الهالة لهذا هو خائف لهذا الدرجة.
في تلك الأثناء فإن رين كان واقفا بينما يبتسم بإستخفاف قبل أن يقول:
"لقد إنتقمت من هذا الحثالة على ما فعله لصديقي، لقد فزت يا معلمي يامي هيهي"
كانت نظرة سيلفر باردة جدا بينما يشاهد نزول رين من الحلبة حتى أن جسمه تجمد بعد سماع هذا الإسم، ولكنه لم يكلف نفسه عناء الرد عليه فهو مزال يخمن حول ما حدث آلان وهل قام شياو بالسيطرة على رين حقا ام ماذا ؟ في تلك اللحظة قفز المشرف جليس ناحية المدير سيلفر ليقول بخوف:
"انظر إلى الثقوب التي تملئ جسمه، لا يعقل أن يكون من عمل رين"
لم يكلف سيلفر نفسه عناء الرد حول هذا السؤال فالمشرف جليس يعلم حول رين مثل ما يعلمه هو ليقول:
"فلتستدعي المشرفين الاخرين فورا دعهم يعالجو هذا الفتى، وأيضا قم بتعديل الحلبة مجددا وبسرعة"
حاضر
وووووش
بعد ادلاء سيلفر لأوامره فهو إختفي من مكانه ليظهر على كرسيه بجانب ريومي التي قامت بسؤاله فورا:
"ما تلك الهالة ؟ وما الذي حدث مع رين والفتى يوري"
في تلك اللحظة قام تشين لي بإمساك شينومي بسرعة فقد لاحظ عيني سيلفر السوداويتين وغضبه الذي يزداد مع مرور البطولة شيئا فشيئا، قبل أن يتمتم بأذنها:
"شينومي، يبدو أنه علينا أن نتجهز نحن أيضا، فهذه البطولة لا تبشر بالخير منذ بدايتها"
لم تجد شينومي ما تقوله عدى الصمت هيا الأخرى.
من الجانب كان الشيخ ياو فينغ وميزومي يتهامسان فيما بينهما ما جعل نظرة سيلفر تصبح أكثر برود بينما يلقي نظرة خاطفة عليهما.
في تلك الأثناء كان زيتسو يبتسم وحيدا:
"لقد لاحظنا إشارتك أيها الزعيم...."
في تلك اللحظة قفز زيتسو من مكانه قبل أن يلقي نظرة ناحية رين ليقول:
"لقد اقترب موعد لقاءنا حقا رين أكاغي..."
شعر رين بالصدمة من هذا الشخص الطي يعرف هويته الحقيقية، هويته التي لا يعلمها إلا قلة معدودون.
بصوت عال مجددا قام المشرف جليس رال بإعلان بداية الجولة الرابعة والاخيرة لهذا الدور:
"تيتسو ضد زيتسو
أعلن بداية الجولة الرابعة والأخيرة لهذا الدور
فلتصعدا الحلبة حالا"
صعدا كلاهما الحلبة بثبات ليقابلا بعضهما.
كان العجوز ميزومي يضحك بشدة:
"هاه إنه حفيدي...."
تعجب العجوز ياو فينغ قبل أن يقول:
"هل حفيدك مشترك بالبطولة ؟"
ابتسم ميزومي قائلا:
"أجل، يبدو انك ستحظى بفرصة لمشاهدة حفيدي أيها الشيخ ياو"
ابتسم الشيخ ياو فينغ هو الآخر:
"أجل سأرى مقدار قوة حفيد صديقي"
في تلك الأثناء ابتسم تيتسو قائلا:
"هاهاه أنت ستكون بوابتي للدور التالي"
لم يلقي زيتسو بالا لما يقوله تيتسو بينما ينتظر إعلان بداية النزال.
في تلك اللحظة فور إعلان بداية النزال وبلمح البصر ، او بالاحرى في ظرف ثواني، حيث لم يتسنى حتى لتيتسو إطلاق هالته شعر بقبضة تخترق صدره بقوة حعلته يبصق الدم بينما وعيه يزول تدريجيا.
'ااااعق... اه.... '
الامر لم يستغرق سوى ثوان معدودة ليقوم زيتسو بالطعن داخل معدة تيتسو قبل أن يخرج يده بينما يبتسم، بينما تيتسو يسقط على الأرض والدماء تحيط به.
كان كل من هناك في حالة حيرة فالصدمات توالت عليهم واحدة تلو الأخرى في هذه البطولة التي لم يشهدو لها مثيلا من قبل في القسم الخارجي.
لا أحد إستطاع إستيعاب نهاية النزال حتى قبل بدايته قبل أن يقول زيتسو بإبتسامة خفيفة:
"ما الأمر أيها المشرف... ؟"
كان المشرف جليس رال مترددا قليلا قبل أن يقول:
"الفائز بهذه الجولة هو زيتسو"
وقف العجوزم ميزومي ماكيني من مكانه بينما يكسر الكرسي بغضب:
"سحقا!  ما الذي حدث آلآن ؟ كيف يعقل أن يخسر حفيدي بهذه السهولة ؟"
اشتدت ملامح ميزومي بينما ينظر ناحية زيتسو الذي ينزل من الحلبة:
"سحقا لك، سوف أقتلك أيها الوغد لما فعلته بحفيدي...."
كان ميزومي على وشك التحرك ولكن سيلفر ظهر أمامه ليوقفه بسرعة:
"أتظن نفسك الوحيد الغاضب هنا، الجميع على حد سواء في حالة غضب وارتباك، فلا أحد أصبح يعلم ما سيحدث بالضبط، ولكن في النهاية فهذه بطولة وحفيدك لم يمت، فلتجلس وتشاهد بهدوء يا ميزومي"
أجبر ميزومي نفسه على الجلوس بينما الغضب والخوف على حفيده مزال يجوب عقله، والسؤال الذي مزال يجوب أذهان الجميع من أين لهذا الفتى زيتسو بمثل هطه القوة والطاقة والسرعة الكبيرة.
مزالت شينومي على حالها تحتضن أكازاكي بشدة، فهيا لم تره على هذه الحالة مسبقا، وخصوصا أنها تعرفه منذ زمن لتتراود العديد من الأسئلة إلى ذهنها.
في تلك الأثناء قام المشرفون الاخرون بحمل تيتسو للمستشفى بسرعة قبل أن يقول أحدهم:
"هذه أول مرة لنا لنقوم بحمل هذا العدد من المشتركين إلى المستشفى في بطولة القسم الخارجي فقط"
قام سيلفر بالوقوف من مكانه بينما يقول بصوت مسموع ومهيب:
"إنتهت جميع الحولات لهذا الدور ليبقى في النهاية أربعة مشتركون فقط هم
رين- زيتسو- فيول- و شورين
لن أقوم بعمل اي قرعة ولن أختار جدول التحدي لهذا الدور بل سأترك القرار بيدكم أنتم الأربعة لتختارو بعضكم كخصوم"
كان الجميع مذهولا من هطا التصريح فهذه أول مرة للمتنافسين أن يختارو بعضهم، كان هنا بعض المحتجين ولكنهم فئة قليلة قبل أن يقول سيلفر بصوت مهيب جعل المعارضين في حالة صمت:
"أنا هو مدير هذه الأكاديمية ومن يعارض هذا الرأي فليتفضل بأخذ مكاني كمدير"
هذا التصريح جعل الجميع صامتين بينما رين في الأسفل تقدم ناحية زيتسو بإبتسامة شريرة وعريضة:
"ما رأيك زيتسو..... ؟"
أجاب زيتسو على سؤال رين بلا مبالاة:
"أنا حقا لا يهمني قتالك حقا، ولكن لو أردت أن أهتم بك فما رأيك أن نجعله قتال حياة او موت!"
شعر رين بالحكة في فروة رأسه قبل أن يقول:
"هاهاه أنت حقا رائع، سيكون الأمر اكثر من نزال في بطولة، أنا أ....."
وقبل أن يعطي رين موافقته ظهر شورين بجانبه:
"أيها الوغد رين، فلتقاتلني أنا أولا...."
ظهر فيول هو الآخر قبل أن يقول:
"أيها الزعيم فلتترك لي أمر هذا الفتى وتتكفل أنت بشورين"
شعر رين بالإحباط قبل أن يقول زيتسو بدلا منه:
"لا بأس، سأنتظرك في النهائي،ما رأيك بهذا رين ؟"
في تلك اللحظة شعر فيول بالغضب من استهزاء هذا الفتى به قبل أن يقول:
"حسنا، أنت لي إذن، زيتسو....."


*-----------------------------*

هاي مينا
رمضان مبارك على الجميع

أتمنى أن تنال المفاجأة إعجابكم وأطلب منكم بعض التشجيع فقط وسأحاول قدر المستطاع ألا أتأخر

وللعلم أن آخر فصول لم يكن هناك تشجيع أبدا لا من ناحية التعاليق ولا من ناحية القراءات التي قلت وهذا ما لم يحفزني مع إنشغالاتي لهذا لم أنشر
لذا أرجو منكم أن تشجعوني وتحفزوني فهذا السبب الذي يدفعني للنشر فأنا دائما ما أدخل المدونة وأشاهد ردود فعلكم وتعاليقكم وحفظت كافة المشجعين واشكر كل من كان معي ومن سيظل معي حتى أنهي الرواية.



المؤلف :
Red-akagame
رائد الأمين


الفصل 110:
-الشرارة بين ميزومي وسيلفر-
(قراءة ممتعة)
عجوز في حوالي السبعينيات من العمر ذو هالة قوية لا تختلف كثيرا عن هالة العجوز ياو فينغ ذو شعر أبيض قصير و لحية كبيرة كانت عيناه مغلقتان بينما يبتسم قائلا:
"اوووه أيها الشيخ الكبير ياو"
وقف الشيخ ياو فينغ من مكانه بينما يحيي العجوز ميزومي زعيم عائلة ماكيني وأحد كبار طائفة الأسد:
"أهلا أيها الزعيم ميزومي، لقد مر زمن طويل على لقاءنا"
رد ميزومي بينما يفرك على ذقنه:
"أجل، أجل أيها الأخ فينغ، فكما ترى لقد كبرنا وأصبحنا نترك الأمور للصغار"
إبتسم سيلفر حتى دون أن يستدير ناحية ميزومي:
"لا أظن أن العمر سيكون له دخل في إرتفاع مستواك ميزومي"
صدرت ضحكة صغيرة من فم ميزومي قبل أن يقول:
"هاهاه أنا حقا لا يمكنني إخفاء الأمر عن أحد أقوى ملوكنا ملك الظلام أوهورا...  اه آسف أقصد سيلفر"
تجعدت حواجب سيلفر قبل أن يستدير ناحية ميزومي بغضب:
"إن كنت ستجلس وتشاهد البطولة فإفعل ذلك بسرعة بما أن كرسي ساتان فارغ أو أن هناك سببا آخر كإفتعال...."
وقبل أن يكمل سيلفر كلامه صدر صوت رايدر من الحانب ببسمة صريحة:
"أظنه لا داعي لمثل هذا الكلام الفارغ فلتجلس أيها الأخ ميزومي"
كان ميزومي يضحك وأعينه نغلقة قبل أن يجلس بهدوء:
"هوووه يبدو قتالا مثيرا"
كانت ريومي ولي يسمعان ويشاهدان ما يحدث من الجانب فنظرة سيلفر تغيرت تماما لتتحول إلى غضب فهما يعلمان ما يعنيه إسم أوهورا، لهو أحد ملوك الطائفة سابقا وأخ سيلفر الأصغر الذي قتل رفقة إبنته في طائفة الأفعى.
في تلك اللحظة ودون سابق إنذار فإن تشين لي الجالس من الجانب تكلم بكلام لا يقل حدة عن كلام ميزومي:
"أتسائل لما هناك خونة في طائفة مثل طائفة الأسد وهيا الأقوى من بين الجميع"
في تلك اللحظة فتحت أعين ميزومي لينظر نحو الشاب الذي تحدث الآن، بينما ملامحه أصبحت جدية قليلا:
"أتسائل من أعطى الإذن لصغار طائفتك بالتحدث أيها الأخ فينغ"
كانت نظرة فينغ جدية هيا الأخرى فتشين لي سيجلب لهم كارثة لو غضب ميزومي سيكون كغضب طائفة الأسد كلها، دون نسيان الحفيد البكر الخائن كيني ماكيني، وقبل أن يقول فينغ أي شيء فإن هالة ميزومي كانت على وشك إبتلاع لي قبل أن يوقفها سيلفر:
"ما الذي تظن نفسك فاعله داخل أكاديميتي وبضيوفي وخصوصا إبن صديقي أيها العجوز ميزومي ؟"
تراحع ميزومي للخلف بينما يتنهد قبل أن يقول سيلفر بنية قتل حتى رايدر شعر بالخطر منها:
"هذا هو خطأك الثاني، في المرة الثالثة لن أستطيع تمالك نفسي ميزومي"
ضحك ميزومي بهدوء بينما ينظر ناحية الحلبة متناسيا كلمات سيلفر:
"هاه يا له من قتال جيد"
من الجانب كان رايدر هادئا جدا على غير العادة وحتى سيلفر ألقى نظرة ناحيته بهدوء قبل أن يعود ليشاهد البطولة هو الآخر.
في الحلبة فإن كلا الإثنان كان على أهبة الاستعداد وهادئين لدرجة كبيرة قبل أن تسقط قطعة صخرة على الارض.
في اللحظة التي سقطت فيها الصخرة الصغيرة ولامست الأرض فإن كلا الولدين صرخا بقوة كبيرة:
"فلتتقدم فيول..."
"أنا آااات"
إندفعت الصخور التي يتحكم بها سكاكي بسرعة كبيرة بينما خناجر فيول تحطمها واحدة تلو الأخرى قبل أن يقفز كلاهما ناحية بعضهما.
ووووش ووووش

كان سكاكي يضرب هنا وهناك بمنجله بينما فيول يصد ضرباته بسيفه.
بوووم بوووم بااا
كانت ضربات عنيفة جدا قبل أن يتراجع سكاكي قليلا للخلف.
تراجع سكاكي بينما ينظر لملابسه التي مزقها فيول بسيفه فسرعته في إستعمال السيف تجاوزت ما يتصوره.
في تلك اللحظة التي ظن بها سكاكي أن الخناجر التي يتحكم بها فيول قد نفذت فهو شعر بطعنة صغيرة في ظهره.
بااا
إستدار سكاكي بينما يشاهد ماهو خلفه ليصعق من هول المنظر.
لقد كان هناك ما لا يقل عن عشرات الخناجر تطفو في الهواء وحتى الساقطة منها قد إرتفعت من جديد بفعل تحكم فيول عن بعد.
إبتسم سكاكي بينما يرمي كلا منجليه على الأرض:
"أظن أنها النهاية، فلتنهي هذا"
كانت كلا يدي سكاكي في الهواء مغمض العينين ينتظر خسارته بخناجر فيول التي تحيط به.
قام فيول بتفعيل ختم بكلتا يديه لتتحرك الخناجر بسرعة خارقة ناحية سكاكي.
"ضربة الأفاعي المئة"
إندفعت الخناجر لدرجة أن هناك من أغلق عينيه خوفا مما سيحدث.
بوووم
في تلك اللحظة ظهر المشرف جليس بجانب سكاكي بينما يفعل درعا للحماية، ولكن في تلك اللحظة أيضا فإن الخناجر تلاشت نهائيا من السماء قبل أن يقول فيول:
"يبدو أنها النهاية أليس كذلك أيها المشرف جليس"
شعر المشرف جليس بالحيرة من قوة هذا الفتى وتحكمه الكبير في قوته وتقنياته قبل أن يزيل حاجز الحماية.
كان سكاكي يشعر بالدوار قليلا قبل أن يغمى عليه في تلك اللحظة قبل أن يقوم فيول برمي إكسير ما ناحية المشرف جليس:
"خناجري مليئة بسم قوي لا تنتجه سوى عشيرتي وهذا هو مضاد السم"
إبتسم المشرف جليس بينما يمسك بالإكسير مضاد السم قبل أن يقول بصوت عال:
"الجولة الأولى من هذا الدور إنتهت بفوز فيول"
إرتفعت أصوات الجماهير حول هذا النزال القوي فالإثنان أبديا قوة لا يستهان بها، قوة تمكنهم من دخول القسم الداخلي وهذا جعل أمال الجميع ترتفع للنزالات القادمة.
قام بقية المشرفون على إسعاف المتسابقين بحمل سكاكي ومعالجة جراح فيول الطفيفة بينما المشرف جليس قام بتفعيل قوة كبيرة ليتحكم في أرضية الحلبة ويعيد تشكيلها من جديد بعدما تحطمت بسبب قتال هذين الإثنين.
عاد فيول بجانب رين قبل أن يقوم بتحيته ليستشعر الهالة السوداء حوله:
"أيها الزعيم..."
ألقى رين نظرة خاطفة ناحية فيول قبل أن يعود لوضعه العادي دون مبالاة به، لقد كان هناك بعض السواد داخل عيني رين وهذا جعله يتردد قليلا قبل أن يشعر بشخص إنقض حول كتفيه:
"مبارك لك فيول"
إبتسم فيول من هذا الفتى الذي أمامه فشيرو آلآن يعتبره صديقا بينما فيول منعدم المشاعر من جهته، وهذا جعل نظرته تتغير بعد قتال سكاكي فمن تصرفاته سابقا بدى أنه كان مضطر ولكنه في النهاية إستسلم عن ذلك.
من الجانب فإن شورين كان غاضبا بعض الشيء:
"تسك، لطخت إسم عائلتنا أيها الغبي"
كانت نظرة شورين ناحية رين والبقية غاضبة جدا بينما يتمتم:
"سأقضي عليكم بيدي أيها الأوغاد"
في تلك الأثناء و بعد إنتهاء الإصلاحات فإن المشرف جليس وقف بكل هيبة:
"الجولة الثانية:
شورين ضد سيلسي
فليصعد كلاكما حالا"
إبتسمت سيلسي بوجه فيول قبل أن تصعد للحلبة بسرعة.
شعر فيول ببعض الإحراج قبل أن يضحك شيرو من الجانب بينما يلكم كتفه:
"فيول، فيول ما الذي جرى بينكما يا ترى"
كانت ضحكة شيرو شريرة بينما يحاول معرفة ما بين سيلسي وفيول ولكن رين أوقف ذلك:
"فلتتوقفا كلاكما حالا، شيرو فلتتفقد لي و سكاكي في المستشفى بينما تركز على معالجة إصابتك، و أنت يا فيول فلترتح قليلا فالجولة القادمة لن تكون سهلة"
كان الإثنين محتارين قليلا من جدية رين ولكنهما إنصاعا له تماما.
صعد كل من شورين وسيلسي الحلبة بينما يقابلان بعضهما قبل أن يبتعذ المشرف جليس قليلا بيننا يقول:
"أعلن الآن بداية الجولة الثانية"


المؤلف :
Red-akagamé
رائد الأمين


الفصل 109:
-قتال ساخن-
(قراءة ممتعة)




كان فيول وسكاكي في الحلبة مذهولين مما حصل الان فرين قد جعل شورين يركع بينما يخرج قوته الحقيقية، تمتم فيول:

'يبدو أن الزعيم جاد حقا، حتى هالته بدأت تمتزج بالأسود، سحقا لكل هؤلاء الأوغاد المزعجين'

بينما ساكاكي من الجانب ابتسم بخفاء:

'رين، أنت حقا وريث الإمبراطور...'

حتى أن المشرف جليس كان مترددا قليلا قبل إعلان بدأ المنافسة بينما ينظر ناحية سيلفر.

لم يلقي سيلفر بالا لنظرة المعلم جليس بينما يرسل بعض الكلمات داخل عقله:

'لا تقلق فكل شيء تحت السيطرة'

حتى الجماهير كانو يتهامسون الان حول قوة رين التي أطلقها قبل لحظات بينما بعضهم كان خائفا من مواجهته يوما ما وآخرون كانو متحمسين لرؤية قتاله، بينما كريس قد جن جنونه تماما بينما يخاطب لين بصوت عال:

"هاي لين، أتقول أن ذلك الفتى في الرابعة عشر فقط، أنت تمزح بالتأكيد"

إبتسم لين قائلا:

"ألم أخبرك أنه وحش"

فجأة ومضت بسمة شريرة على محيا كريس قبل أن يقول:

"أتوق لضمه تحت جناحي"

ومض شعاع قارص في عيني لين قبل أن يقول:

"ذلك الفتى لن يكون تابعا لأحد، ومن يتجرأ على تحديه فسأواجهه أنا"

في تلك اللحظة صدر صوت فتى في السابعة عشر من العمر فتى كان يجلس بجانب لين ذو شعر أسود مهمل وعينين خضراوتين، من نظرته يبدو الأمر أنه نعسان ولكن صوته كان كافيا بجعل من في المدرج الجنوبي أصحاب العروش العشرة للقسم الداخلي يصمتون تماما:

"أتقول أنك ستتحداني أيضا لو أردت ضمه إلي"

كان لين مترددا قليلا فمثل هذا الحضور وهذه الهيبة والثقة في الكلام جعلته يتعثر في الكلام،فالفتى الذي تحدث الان نادرا ما قال كلمة ولا يحضر منافسات القسم الخارجي أبدا، صاحب العرش الأول زين تشاو:

"ممما ما الذي تقصده زين تشاو"

قام ذلك الفتى المدعو زين تشاو بإلقاء نظرة خاطفة على كل أصحاب العروش التسعة الباقين قبل أن يقول بثقة:

"كل من هنا، لا يهمني إن كنتم ستعتبرونه كتحدي أو أي شيء، ولكن أي واحد منكم يتدخل في شؤون ذلك الفتى أو ينوي شرا له، فلن أمسك نفسي في فعل ما لن يرضي كلينا"

كانت نظرة الفتى زين تشاو جادة وكل كلمة قالها جعلت البقية في حالة صمت قبل أن يقف كريس من مكانه بينما يتكلم بغضب:

"من تظن نفسك لتملي علينا مثل هذه الأوامر ؟"

في تلك اللحظة فإن كف زين تحركت لتقابل كريس... 

بووووم

في تلك اللحظة تم قذف كريس بقوة كبيرة أبعدته عدة أقدام عن المكان، كانت قوة ساحقة جدا بالنسبة للبقية وحتى أن الجميع في كافة المدرجات كانو مذهولين مما يحدث هناك فقد بدى الأمر وكأنه قتال قد نشب هناك، ولكن سرعان ما فهم الجميع أن الأمر متعلق بأحد المشاركين حول من يريد ضمه أولا. 

في تلك اللحظة وقف كريس من مكانه بمساعدة ولدين آخرين من أتباعه قبل أن يقول بغضب وعينيه توحي على الشر:

"سأتأكد من ردها مضاعفة في المرة القادمة"

لم يلقي شيكاغو بالا لكلمات ذلك الفتى بينما يكمل مشاهدة البطولة وحتى لين بالكاد إبتلع ريقه بينما يسمع بعض الكلمات داخل عقله:

'معلمي...'

'لين لا تفتعل أي مشكلة مع زين فلن تكون ندا له'

كان رد فعل لين متفهما قبل أن يتنهد بينما يكمل مشاهدة البطولة.

سرعان ما عادت الأمور لوضعها الطبيعي قبل أن يعلن المشرف جليس بدأ النزال بين فيول وسكاكي. 

في تلك اللحظة قام كلاهما بإطلاق هالته فور بدأ القتال وقد كانا متقاربين عدى أن فيول كانت له الأغلبية بعض الشيء فمستواه في أوج رتبة التنين بينما سكاكي تنين ذو سبعة نجوم فقط ولكن نقص المستوى قام بتعويضه بسرعته وذكاءه. 

وووش وووش

سرعان ما بدأت القبضات واللكمات تتلاحم هنا وهناك وسرعتهما كانت كبيرة.

وووش وووش

مر بعض الوقت قبل أن يتراجع كلاهما للخلف، في تلك اللحظة قام سكاكي بتفعيل تقنية قوية قبل أن يقوم بضرب الأرض بقدمه لتتطاير الصخور في الهواء ليقوم بلكمها موجها إياها ناحية فيول بقوة عظيمة. 

وووش

بوووم بوووم

قام فيول بتفادي بضع صخور بينما البعض منها إعترضه بينما يحطمها بإستعمال سيفه وهالته القوية. 

بوووم 

في اللحظة التي ظن بها فيول أنه أنهى جميع الصخور فإن سكاكي إختفى من مكانه ليظهر خلف فيول بلمح البصر. 

كان سكاكي يحمل سلاحا يشبه المنجل وكانت قبضته طويلة بينما يقوم بتلويحه ناحية فيول بقوة كبيرة

بوووم

في تلك اللحظة فإن فيول إستعمل سيفه ليتصدى لضربة سكاكي ولكن حدث ما لم يتوقعه وهو وجود بضع صخور قام سكاكي بالتحكم بها عن بعد ليصبه في ظهره. 

بووووم

كانت إصابة مباشرة على  ظهر فيول، لحسن حظه أنه يمتلك تقنية دفاعية وإلا فإنه تعرض لإصابة خطيرة. 

رغم دفاع فيول المتين إلا أن هذا لم يمنع سكاكلي من إصابته اصابة جادة. 

في تلك اللحظة توهجت عينا فيول بوميض قارص تقشعر له الابدان  بينما يقول:

"ربما أصفح عن كل ما فعلته حتى الآن لو استسلمت وطلبت السماح من الزعيم"

إلتوت حافة فم سكاكي ببسمة كبيرة بينما يضع منجله على كتفه:

"ارجوك كفاك مزاحا فلكل شخص مكانته في هذا العالم والمكانة تحددها القوة"

ازداد غضب فيول قبل ان تبدأ الحجارة والارضية بالاهتزاز قليلا من هالته:

"إذا كانت القوة فأنت تعلم مقدار ما يستطيع الوصول إليه،  وأما المكانة فالجميع في هذه الطائفة على حد سواء لاشيء بالنسبة له"

لم يجد سكاكي ما يقوله ففيول محق في كل كلمة يقولها فرين هو الأقوى و الاكثر مكانة بين الجميع وبينما كان سكاكي على شفى التحدث فإن هالة فيول إنفجرت في المكان:

"لقد أعطيتك وقتا لتستسلم ولكنك لم تفعل، لا تلمني يا سكاكي"

بالكاد ارغم سكاكي نفسه على ابتلاع ريقه بينما يقول ببسمة مترددة:

"تعال.."

بوووم

كان سيف فيول يطير في الهواء قبل أن ينفجر ولكن ما حير الجميع هو ما خرج منه، لقد كان هناك ما لا يقل عن عشرات بل مئات الخناجر من السيف الذي تجزأ. 

قام سكاكي بفعل شيء مماثل هو الآخر بتحطيم الصخور وجعلها تطوف في الهواء بينما منجله أصبح إثنان كذلك.

كان الاثنان يبتسمان بينما ريومي في الأعلى كانت محتارة بعض الشيء:

"أتسائل ما سر قوة الطلاب في أكاديميتك أيها المدير سيلفر"


ابتسم تشن لي من الجانب مقاطعا ريومي:

"أيها الملك سيلفر، ألا تظن المشرف جليس سيستطيع إيقاف هذا النزال، فشيء سيحدث في هذا النزال أيضا"

إبتسم سيلفر قائلا:

"أيها الصغير لي هذه بطولة أكاديميتي وذلك المشرف جليس كان يوما جنرالا لطائفة التنين وخاض قتالات عديدة تحت إمرة الإمبراطور ريو أكاغي و ذينك الولدين اللذان يتقاتلان هما طلاب أكاديمتي وأخيرا الرابط الواصل بينهما هو رين، لذا لن يحدث شيء يثير الريبة مع هذين الولدين"

كانت ريومي في حالة حيرة فيبدو أن سيلفر محيط بكل شيء يحدث داخل وخارج الطائفة ويعرف كل شيء حتى حول طلاب اكاديميته وهذا جعلها تشعر قليلا بالكم الهائل من الضغط الذي عليه. 

في تلك اللحظة فإن صوت ضحكة رجل عجوز صدر من خلف سيلفر والبقية:

"هوهوهوهيهي بطولة الجيل الصغير، كم مر يا ترى منذ حضرت مثل بطولة يافعة كهذه"

في تلك اللحظة استدار الجميع قبل أن يقول سيلفر بضحكة عديمة الهيئة وصوت لا مبال:

"مر زمن أيها العجوز ميزومي.. ماكيني...."



*-----------------*

هاي يمنا آسف على التأخر في نشر فصل البارحة فقد كان لدي إمتحان وأنهيته قبل قليل وها أنا أنشر الفصل بأسرع ما لدي، أرجو أن تعذروني ولكن الامتحانات لا دين لها هاهاهاها. 

على كل، هذا فصل البارحة وانتظرو فصلا آخر لليوم فيما بعد لن شاء الله.




المؤلف:
Red-akagamé
رائد الأمين

 
الفصل 05:
-النبؤة-
(قراءة ممتعة)



سرعان ما حل الصباح سريعا وبينما كانت سيسيليا على شفى الخروج من المنزل فإن رجلا كبيرا ذو بنية قوية وعينين عميقتين قد تكلم:
"ما الأمر في مثل هذا الوقت سيسيليا ؟"
قام سيسيليا بالإستدارة للخلف بسرعة بينما تحيي والدها:
"ااه صباح الخير أبي"
قام والد سسسيليا بالتكلم مجددا ولكن هذه المرة بنبر صوت قاسية:
"لقد سمعت أنكي أحضرت شخصا من خارج العشيرة والأكثر من هذا أنت قمت بمعالجته بعدما أكل لحم التمساح العملاق وتعتنين به ؟"
في تلك اللحظة أصيبت سيسيليا ببعض الخوف فهي أرادت ان تخبر والدها بعدما يشفى زيكس ولكن الان حسم الأمر وعلم والدها حقا.
في تلك اللحظة فتى جميل يرتدي ملابس مصنوعة من جلد نمر مرقط قد تكلم ببسمة على وجهه:
"أنا واثق أن أختي تعلم عواقب إحضار الغرباء للعشيرة"
قامت سيسيليا بإستجماع شجاعتها بينما تقول:
"ولكن ليس بعدو، أنا أضمن ذلك أبي"
بااا....
قام والد سيسيليا بضرب الجدار بجانبه بقوة جعلت حفرة في وسط الجدار:
"حتى لو كنتي إبنتي ولكن يجب أن تعاقبي فأنتي تعلمين حالتنا مع بقية العشائر البشرية الباقية"
لم تجد سيسيليا ما تقولها فكلمات والدها محقة تماما ولكن تذكرت آخر جزء قبل ان تقول:
"ولكن هو ليس من هذا العالم"
تجعدت حواجب والد سيسيليا بينما شقيقها الذي كان بجانبها فهو بالكاد إستطاع التمسك برمحه قبل ان يسقط قبل ان يقول بتردد:
"المستعمر....... "
في تلك اللحظة صرخت سيسيليا بعنف مجددا:
"ولكنه ليس كبقية المستعمرين، أنا أضمن لكم هذا"
قام والد سيسيليا بالجلوس على كرسيه بينما يقول:
"ستانيس بني"
كان إسم أخ سيسيليا هو ستانيس:
"أجل أبي"
"يجب أن تخفو أمر أن هذا الفتى واحد من المستعمرين وأنتي سيسيليا يجب أن تتأكدي من معالجة هذا الفتى وتلبين كل حاجياته"
"أجل والدي"
تحت أمر والدها فإن سيسيليا قامت بالخروج من المنزل ذاهبة إلى عيادة الطبيبة سومي ولكن كل أفكارها مشوشة بسبب ما حدث مع أخيها ووالدها فور سماعهم لكلما مستعمر، فقد كانو في البداية يريدون إعدام الدخيل بسبب قوانين العشيرة ولكن ما حيرها الان هو ان والدها يطلب منها أن تعتني به.
في تلك الأثناء كان ستانيس بجانب والده قبل ان يقول بتردد:
"إذا كانت الأسطورة صحيحة فيجب ان نقتله فلما طلبت من أختي مساعدة شخص خطير كذاك الفتى"
قام الوالد بالصراخ في وجه إبنه ما جعله يخفض رأسه:
"أيها الغبي، تلك الأسطورة كانت قبل ألف عام، ولكن ما قرأته أنت كان مجرد خرافات نخيف بها الصغار حتى ينامو"
بالكاد إستطاع ستانيس تحمل كلمات والده ليسأل بفضول:
"وماهي الأسطورة الحقيقية"
حول ذراع الوالد التي كانت عبارة عن كتلة عضلية ضخمة كان هناك وشاح أحمر ملفوفا هناك.
قام الوالد بنزع الوشاح ببطئ قبل أن يضخ بعض السحر حوله بما أنه ساحر لتظهر بعض الكلمات بلغة غير مفهومة.
لم يتمكن ستانيس من فهم اي حرف هناك ولكن والده بدأ بقراءة الكلمات وشرحها:
"ملك الموت سينزل من السماء ليجعل الابيض أسودا ولكنه سيتوقف بعد أربعين يوما فقط، لأنه سيجتمع بعدوه اللدود من العالم الآخر، حينها حتى الصخر يصبح رمادا والماء ستصبح نارا ويحل الظلام الدامس فالظلام يسيطر وملك الموت الذي لا يموت يموت"
بعد توقف الوالد من قول النبؤة فإن قوته السحرية إختفت ليعود الوشاح إلى حالته العادية.
في تلك اللحظة بالكاد إستطاع ستانيس إبتلاع ريقه:
"ما معنى هذه النبؤة يا أبي؟"
تكلم الوالد بعينين عميقتين:
"ملك الموت قادم لا محالة سينشر شره لمدة أربعين يوما يحول فيها كل شيء إلى خراب ولكن هذا الفتى هو القادم من العالم الاخر يمكن أن يكون منقذنا"
كانت صدمة كبيرة بالنسبة لستانيس سماع مثل هذا الكلام ولكن تحت أمر والده فهو قام بالإنحناء:
"سأتأكد من أنه يتلقى أقصى درجات الرفاهية يا والدي"
بعد توديع والده فإن ستانيس قد ذهب هو الآخر.
في تلك الأثناء فإن سيسيليا قد وصلت امام بوابة العيادة لتجد الحارسين هناك.
"صباح الخير آنسة سيسيليا"
بعد إلقاء التحية فإن سيسيليا دخلت إلى عيادة الطبيبة سومي لتجد الطبيبة سومي تنظر داخل غرفة زيكس بعينين منفتحتين قبل أن تقول سيسيليا بخوف:
"ما الامر ايتها العمة سومي ما الذي حدث ؟"
إستدارت سيسيليا لتنظر إلى الغرفة قبل أن تصعق من المنظر أمامها فقد كانت الغرفة مملوءة بشتى الأعشاب النادرة والكنوز الغالية التي تطير في السماء بإستعمال سحر ما.
ولكن ما أذهلها هو الفتى الذي يتحكم بالأشياء ويحركها في السماء قبل أن تقول بصعوبة:
"أنت ساحر"
إلتفت زيكس قليلا قبل ان يقول:
"اوووه السيدة سيسيليا والعمة الطبيبة"
وقف زيكس من مكانه بينما جسده مضمد من جميع الجوانب.
تكلم زيكس مجددا:
"اوووه انتي تقصدين تحريك الاشياء هكذا، انا فقط أجرب السحر ولكني لست ساحر، أنا حتى لا أعلم ما اكون ؟"
ردت سيسيليا بتعجب:
"الطاقة المحيطة بك وقدرتك تلك، أنت حتما ساحر"
قام زيكس بإعادة كل ما أخرجه إلى حزامه فقد كان يجرب هذه الحركات الذي إعتاد تخيلها فقط قبل أن يقوم برؤية بيناته الشخصية:
'نقاط الخبرة: 40'
'النوع: بشري عادي'
'الإسم: ريد زيكس'
'المستوى: 4'
'الشفاء: 05/40'
'الصحة: 1'
'القوة الجسدية: 15/30'
'السرعة: 10/30'
'الحكمة: 05/30'
'الطاقة السحرية: 0/0 لا تزال مغلقة حتى المستوى الخامس'
كان زيكس حائرا قليلا فقد إرتفع مستواه للرابع وقد كان هذا سريعا بعض الشيء ولكنه أمضى بضعة أيام في مقاتلة الوحوش لذا ليس من الغريب إرتفاع مستواه، في تلك اللحظة قام زيكس بالتغيير قليلا على خانة بياناته:
'نقاط الخبرة: 0'
'النوع: بشري'
'الإسم: زيكس ريد'
'المستوى: 4'
'الشفاء: 15/40'
'الصحة: 1'
'القوة الجسدية: 25/30'
'السرعة: 20/30'
'الحكمة: 15/30'
'الطاقة السحرية: 0/0 لا تزال مغلقة حتى المستوى الخامس'
بعد التعديل قليلا على خانة بياناته فإنه فتح عينيه ليشعر بأن قوته الجسدية وسرعته قد إزدادت وحتى حسه الإدراكي للخطر قد إزداد قليلا.
قام زيكس بالنظر ناحية سيسيليا التي كانت تنظر نحوه غير مصدقة أنه ساحر والآن فإن عاصفة قوية أحاطت به لثواني قبل أن تختفي بعد فتح عينيه:
"من تكون بحق الجحيم...!"
قام زيكس بحك رأسه بينما يقول:
"هاه أنا زيكس آنسة سيسيليا ألم تعرفيني ؟"
قامت سيسيليا بالتنهد قائلة:
"أنا أعرف إسمك، أردت معرفة نوع وسر قوتك بالضبط"
إبتسم زيكس بلا مبالاة:
"هاه نوع قوتي، همممم.... لنقل أني حتى أنا لا أعرف بعد، ولكن سأعرف قريبا"
لم تفهم سيسيليا معنى كلام زيكس ولكنها قررت ترك الأمور لوقت لاحق قبل أن تقول:
"وما حال إصابتك ؟"
في تلك اللحظة قام زيكس بالإشارة إلى جسده قبل أن يزيل الضمادات ببطئ:
"أنا في أفضل حال...."
ولكن قبل أن يقوم بإزالة الضمادات فإن سيسيليا أغلقت الباب فورا بينما تقول بغضب:
"أيها الوغد أنت رجل فلما تريني جسدك"
في تلك اللحظة شعر زيكس أنه فعل شيئا لا يجب فعله قبل أن يقول:
"اه أنا آسف ولكنني ظننتك رأيت جسدي سابقا...."
كانت سيسيليا غاضبة من تصرفه بعض الشيء ولكنها قررت نسيان الامر قبل أن تقول وهيا من خلف الباب:
"فلترتدي الملابس التي أحضرتها لك فوالدي يريد مقابلتك"
قام زيكس بتوجيه بصره ناحية الملابس الموضوعة أمام الباب ولكنه إحتار قليلا بشأن هذه الملابس هل يجب إرتداؤها أم لا، فهي تشبه ما درس عليه سابقا حول ما يرتديه الناس في العصور القديمة.
'هااااه كيف سأرتدي مثل هذه الملابس بحق السماء ؟"


*-------------------*

هاي مينا
وكما وعدتكم ها هيا ذا رواية ملك العوالم تعود من جديد. أتمنى أن تنال إعجابكم فأعدكم أن تكون ممتعة هيا الأخرى وخصوصا أنها في البداية فقط.

قراءة ممتعة
وإلى اللقاء غدا مع فصل من ورثة السماوات
ولمن لا يعرف موعد النشر فهناك قسم مواعيد النشر حيث أن ورثة السماوات ستكون كل يوم عدى الجمعة والسبت وأما ملك العوالم ستكون يومي السبت والثلاثاء.



المؤلف :
Red-akagamé
رائد الأمين

--------