وسط الأكاديمية الكبرى في طائفة الأسد حيث كان الإجتماع قد سبق ويلغ أشده جراء ما حدث وخصوصا حين ألقى راي بكلمته أخيرا فقد أعلن عن قائمة ملوك الطائفة من بينهم ثلاثة قدماء سيلفر يوكي وساتان ولكن ما حير الجميع وجود ثلاثة آخرين ليسو بمرشحين سابقين او شيء من هذا القبيل خلفية هوياتهم كانت غير معروفة تماما ولكن هذا الأمر كان سببه راي لهذا لا أحد غير ميزومي قد حاول فهم الوضع فهو شعر بشيء مريب و خصوصا ان راي اعلن عن ستة ملوك ولم يضف الملك الرابع في القائمة إضافة أن أحد الملوك الجدد كان ملك الفوضى الأسطوري أرثر أوزوريس وهذا جعله يصمت تماما.
في تلك اللحظة تكلم راي بنظرة باردة:
"والآن سأبدأ بطرح بعض الأسئلة"
كان الجميع صامتا وينتظرون أسئلة راي فهو المستبد الذي يسيطر على كل شيء في هذا الإجتماع وكافة الطائفة قبل أن يقول بصوت مهيب:
"من هو المسؤول عن الجدار الشمالي الشرقي"
في تلك اللحظة قام أحد القادة هناك برفع يده قائلا ببعض الخوف فهو قائد جديد ويمكن إعتباره ثالث أصغر قائدفي هذا الإجتماع:
"أنا هو المسؤول أيها الزعيم"
كانت نظرة راي باردة جدا ليقول بعدها:
"هل يمكن أن تخبرني إسمك الكامل وأين كنت في وقت الهجوم الذي شنه الشياطين"
كانت هذه أول مرة لذلك القائد أن يتحدث لراي ملك الموت وجها لوجه فهو سعيد وخائف في نفس الوقت:
"أنا قائد الجدران الشمالية الغربية لطائفة الاسد القائد الثالث شوتو ساتشي، وأما بالنسبة ليوم الهجوم فقد كنت في إجازة صغيرة بسبب دعوة القائد الثاني للجدار الشمالي الشرقي القائد كيد كروسفورد"
( ملاحظة المؤلف: كيد هو الذي قاتل زيكسل و يوكي وخسر منهما في الفصل الخامس وهو ابن عم ساتان يمكنكم مراجعة الفصل لو اردتم التحقق)
من الجانب فإن كيد كانت عيناه مظلمتان تماما ولكن كل طرف من جسده كان يرتجف بشدة قبل أن يقول بسرعة:
"أجل جدي الزعيم لقد قمت بدعوة الأخ ساتشي لوجبة فقد مر زمن لم...."
وقبل أن يكمل كيد كلامه فإن الزعيم راي تكلم بنية قتل كبيرة:
"أولا أنا لست جدك هنا و ثانيا أنا لم أسألك أنت لتجيبني فلتبقي كلامك لنفسك حاليا"
كانت نية قتل راي كبيرة جدا جعلت لسان كيد يربط فورا قبل ان يوجه نظره إتجاه قائد آخر ذو شعر أبيضطويل ومربوط خلف رأسه وعينين بيضاويتين تماما (مثل عيني نيجي من انمي ناروتو) لقد كان وجهه جميلا نسبيا :
"تاتسومي أساهي صحيح أنك مساعد قائد وأنت قيد التدريب دعوتك اليوم بسبب غياب قائدك وأيضا لتكتسب بعض الخبرة من هذه الإجتماعات ولكن لماذا تركت مكانك يوم الهجوم وحضرت المسابقة"
كان ذلك القائد أو بالأحرى ذلك الفتى هادئا تماما لمدة ثواني بعد حديث راي وكأنه بحر هادئ بإمكانه إغراق الجميع وملامح الهيبة والنبل بادية على وجهه ولكن سرعان ما أصبح يحك شعره بينما يرتجف بعض الشيء وجتى ان كلماته التالية كانت بالكاد مفهومة:
"اممم ااايها الزعيم أااانا...."
قام راي بالتنهد قليلا قبل فهو يعرف حالة أساهي حق المعرفة فهو فتى خجول وتمكنه من البقاء هادئ حتى اﻵن لهي معجزة حقا قبل أن يقول:
"حسنا أنا أتفهم سبب ذهابك أنت صاحب العرش الأول للقسم المركزي ولكن لا يجب أن تفعلها دون إذن مجددا"
في تلك اللحظة بدت ملامح الجدية على وجه أساهي قبل أن يقول:
"لقد حدث هجوم الشياطين بالفعل ولكن أظن أن هجوم واحد أفضل من هجومين"
كان أساهي يتكلم بشجاعة وجدية هذه المرة ما جعل راي جادا بعض الشيء قبل أن يقول:
"ما الذي تقصده ؟"
رد أساهي فورا:
"لقد قمت بإبعاد بعض الأعداء من المكان من بينهم كان أكسل و الخائن الخاص بطائفتكم كيني ماكيني و لكن لم أفعلها وحدي فلأمي الدور الكبير في فعل ذلك"
في تلك اللحظة بالكاد إستطاع راي تمالك نفسه فهو كان سيواجه عدويين في نفس الوقت ولكن هذا لم يقلقه بقدر قلقه حول حضور والدة أساهي لطائفة الأسد ولكن في داخله فقد كان سعيدا أنها لم تفعل شيئا قبل أن يقول بحذر:
"أنت لم تتعرض لأي أذى أليس كذلك ؟"
إبتسم أساهي قليلا قبل أن يرد:
"وما الذي سيؤذي حامل أربع ألقاب مثلي"
كان الجميع صامتا تماما قبل أن يفتح داريوس فمه بذهول من الجانب:
" أساهي تاتسومي لقد تذكرت أين سمعت مثل هذا اللقب يا إلهي لقد إلتقيت بشخص من ذلك المكان أخيرا، ما رأيك أن تصبح دميتي"
كان داريوس يبتسم بينما يقول تلك الكلمات قبل أن يرد أساهي ببسمة هو اﻵخر:
"يبدو أن الأخ داريوس ساي قد نسي من هو والده"
سرعان ما تحولت ملامح داريوس ساي لتصبح سوداوية تماما فهو بدون شك غاضب وبإمكانه قتل من هنا جميعا ولكن لن يستطيع بسبب أمر والده ساي تو و الأمر الآخر أن هناك راي و أرثر أقوى منه وأساهي ذو خلفية لا يستطيع مجابهتها حاليا.
في تلك اللحظة قرر راي إيقاف هذا النقاش العقيم قائلا:
"حسنا بما أنني أكملت ما أريد...."
وقبل أن يكمل راي كلامه فإن الباب الجليدي الذي صنعه زيكسل قد تحطم بعنف بينما تظهر هالة مألوفة جعلت الجميع هناك متأهبا وخصوصا زيكسل والبقية ولكن راي كان على عكس البقية فقد ألقى نفشه بإتجاه الشخص الذي دمر الباب بينما يمسكه من عنقه قبل ان يقول بنية قتل لم يسبق لها مثيل:
"أيها الوغد العفن، ما الذي أحضرك هنا ؟"
كانت كلمات راي غاضبة ومصحوبة بنية قتل جعلت الجميع يرتجف فهذه اول مرة ليطلق بها راي نية قتله لهذه الدرجة منذ زمن بعيد، ومن الجانب كان ميزومي يحمل سيفا ولكن سرعان ما خمدت هالته فورا بينما يسقط سيفه تلقائيا بعد أن عرف أخيرا صاحب تلك الهالة و الذي أمسك به راي ليقول بصوت ضعيف وحزين:
"كيني، حفيدي......."
في تلك اللحظة إبتسم ذلك الشخص صاحب الذراع الواحدة بصعوبة وخصوصا أنه بالكاد يتنفس لأن راي يشده من خنقه بعنف:
"لم آتي لأفتعل المشاكل وإنما بأمر من سيد المنظمة لنضع هدنة ونشكل تحالف ربما يدوم طويلا ويكون مصدر قوة لكلا الطرفين"
في تلك اللحظة قام راي بإرخاء يده من على عنق كيني قبل ان يطلق سراحه ليقول بصوت مهيب:
"فليخرج الجميع من هنا لقد إنتهى الإجتماع"
كان الجميع مترددا بعض الشيء فأكبر شخص يكرهونه هنا الآن ولكنهم لم يستطيعو فعل شيئ لهم فراي قرر ان يخرجو، واحد تلو اﻵخر بدأو بالخروج ليبقى في النهاية أرثر و زيكسل إضافة إلى داريوس وكذلك هناك شخص عجوز آخر بقي مصدوما في مكانه لم يحرك ساكنا بين يسترجع بعض الذكريات بينما ينظر ناحية حفيده الخائن.
تكلم راي هذه المرة بغضب:
"ميزومي، ألم أخبرك أن تخرج حالا...؟"
في تلك اللحظة وعلى غير العادة فإن ميزومي تحدى كلمات راي بغضب شديد هو اﻵخر:
"حتى وإن تطلب مني الأمر مقاتلك وحتى لو مت فلا يمكنك تركي أرحل هكذا بعد أن إلتقيت بحفيدي أخيرا"
كان راي يعلم تمام العلم بمدى حب ميزومي لحفيده كيني لهذا فهو لم يعارض الأمر كثيرا قبل أن يقول:
"أولا وقبل كل شيء ما رأيك يا كيني بهدنة بيننا لبعض الوقت بينما تقيم بطائفتنا الليلة وتلتقي بجدك وعائلتك لبعض الوقت وغدا يمكنك الرحيل"
إبتسم كيني ببعض الخبث:
"وما الذي يضمن لي أن لا أحد سيؤذيني وأنا نائم أو يؤذي عائلتي ويبيدها بحجة أنهم يخفوني عن الأنظار"
كان راي هادئا جدا قبل أن يقول:
"لك كلمتي"
في تلك اللحظة تقدم أرثر قبل أن يقول بعينين باردتين:
"يمكنك الرحيل أيها العجوز ميزومي وستلتقي حفيدك ليلا، وأما أنت يا كيني فما رأيك أن أحرسك وعائلتك شخصيا هذه الليلة أنا أرثر أوزوريس"
إبتسم داريوس هو اﻵخر:
"فلتضمني لك يا أرثر"
كان زيكسل مشبعا بنية القتل قبل أن يقول:
"حسنا أنا معكم"
شعر كيني ببعض الغضب من جراء تغير الأحداث المفاجئ فهو لم يرد اي حراس ولو بقي اﻵن وخصوصا بعد وجود مثل هؤلاء الثلاثة فإن المنظمة ستفقد الليلة بعض الأقوياء وهذا سيجعل السيد الكبير غاضبا بحق.
*--------------------*
حسنا حسنا يبدو أن هذا التأخر قد يجعلني عرضة للتوبيخ من قبلكم هيهي. صحيح ليس لدي عذر عدى أن أقول أنتم حالتي الحالية فقد بدأت الدراسة منذ أسبوعين ولهذا كنت مع التسجيلات وبعض الأورا وهذا جعلني أتأخر ولكن سألقي اللوم على نفسي وأعتذر منك جميعا يا رفاق.
في المنزل الذي يقيم فيه رين رفقة عائلته التي تتنباه حاليا فقد كان حتى غارقا في حالة من اللاوعي دون أن يحرك ساكنا بينما بجانبه كان هناك العديد من الضيوف الذي توافدو للمنزل واحدا تلو الآخر لزيارته ومراقبة حالته وكان أبرزهم هم أصحاب العروش غلم يكن فقط أكازاكي وشينومي بل حتى أن يوكي صاحب العرش الثاني للقسمم الداخلي كان هناك بينما يبتسم قائلا:
"يبدو أن أخي رين سيستيقظ قريبا فأنا أعلم أنه قوي حقا"
كان أكازاكي غاضبا بعض الشيء فهو لا يحبذ فكرة أن يكون في نفس الغرفة مع هذا الشخص قبل أن تقول شينومي ببعض الغضب:
"أتسائل ما سبب إهتمام صاحب العرش الثاني للقسم الداخلي بمثل هذا الفتى"
في تلك اللحظة توهجت عينا يوكي قبل أن يقول ببسمة شريرة بعض الشيء:
"هل حقا ما سمعته بشأن ملك نسمة الريح ذاك؟"
بوووم
توهجت هالة شينومي بينما تطلق نية قتل كبيرة إتجاه يوكي الذي كان يسخر من أخوها أرثر ولكنها سرعان ما أوقفت ضغطها بعد أن قام أكازاكي بوضع يده على كتفها:
"لا داعي للغضب شينومي فيكفي أنه يعرف قيمة ملك الفوضى وإلا ما كان ليذكر ذلك"
شعر يوكي ببعض الغضب فهذا الأكازاكي يجعله غاضبا جدا قبل أن يبتسم مجددا:
"حرف الدي ذلك الذي بين إسمك وإسم عائلتك أوليس شيئا يميز العشائر الثلاث التابعة لطائفة التنين القديمة ؟ أم أنا مخطئ يا تشي دي أكازاكي ؟"
تعرق أكازاكي فهذا الفتى يوكي يعلم حول هويته حقا قبل أن يكمل يوكي قائلا:
"أجل أوليست إبادة طائفة التنين كان بسبب الشياطين و العشائر الثلاث رفقة الإبن الأكبر والأخ الثاني لرين ولكن هل يمكنني أن أسألك أو ربما يجدر بي أن آمرك يا تشي دي أكازاكي؟"
في تلك اللحظة صعق أكازاكي تماما فيوكي يعلم الكثير ولكن آخر كلمتين جعلته يصعق تماما قبل أن يكمل يوكي مجددا:
"لا بد أنك تعلم إسم عائلتي وبدون أدنى شك فيوكي الثاني قد أخبرك الخطة أم أنا مخطئ ايها التابع من العشائر الثلاث ؟"
كان أكازاكي يتعرق وبالكاد يمكنه تحمل ضغط هذه الكلمات من قبل هذا الشخص ولكن قبل أن يقول أكازاكي شيئا أو يكمل يوكي أمرا ما فإن فتى ذو شعرا أسود محمرا على الأطراف مع نظرة عينيه السوداوية التي كانت تنظر ناحية الثلاثة الحاليين أكازاكي شينومي ويوكي قبل أن يتقدم ناحية رين ببطئ:
في تلك اللحظة شعر أكازاكي بالأمر قبل أن يقول:
"أوليس هذا هو صاحب العرش الأول للقسم الداخلي ؟"
لحسن حظ الثلاثة أنهم كانو يضعون حاجزا غير مرئيا لا يسمح بسماع ما يدور فيه بين هؤلاء الثلاثة قبل أن يقول يوكي ببغض الغضب:
"ذلك الوغد صاحب العرش الأول في القسم الداخلي ولكنه تجرأ على النظر إلي بتلك النظرة وحتى انه إستطاع إختراق دفاعي الصوتي."
في تلك اللحظة صعقت شينومي رفقة أكازاكي فهل يعقل أن هذا الفتى إستطاع إختراق يوكي صاحب العرش الثاني للقسم الداخلي بهذه السهولة حقا؟
كان الثلاثة ينظرون ناحية ذلك الفتى الذي يتقدم ناحية رين ببطئ ولكن لم يكن وحده فغرفة رين حاليا كان فيها ما لا يقل عن عشرة أشخاص مع حساب رين الفاقد للوعي.
وصل الفتى صاحب العرش الأول ناحية رين قبل أن تتوهج يده بضوء خفيف ليخرج منها خنجر.
وووش وووش وووش
بعد ظهور الخنجر فمن العدم فإن الأسلحة قد ظهرت واحدة تلو الأخرى حول رقبة هذا الفتى قبل أن يقول أكازاكي الذي يحمل سيفه بنية قتل عظيمة:
"أتسائل ما الذي يريده صاحب العرش الأول للقسم الداخلي زين تشاو من هذا الفتى الفاقد للوعي ؟"
حتى يوكي فقد تحرك من مكانه بين يضع يده في ظهر هذا الفتى المدعو زين.
في تلك اللحظة إبتسم زين بينما يعيد خنجره لخاتمه الفضائي قبل أن يقول ببسمة:
"أكازاكي، شينومي، يوكي، إليزابيث، لين، سكاكي... همممم يبدو هذا مثيرا..."
تفاجئ كريس من الأمر فهو يعرف مقدار قوة زين جيدا وهو لا يتحرك بتاتا حتى أنه كان بإمكانه إحتلال عرش في القسم المركزي بسهولة ولكنه كان هادئا ولا يفعل شيئا عدى التدرب فقط. في تلك اللحظة تكلم كريس ببعض الضعف:
"لما قلت بفعل هذا يا زين ؟"
بوووووم
في تلك اللحظة تحررت هالة زين لتبعد جميع الأسلحة من جسمه بينما يمشي ببطئ خارجا من الباب قائلا بصوت فخور:
"يبدو أني وجدت ضالتي أخيرا لذا يمكنك توديع منصبك يا يوكي"
فور خروج زين من الباب فإن يوكي بقي ثابتا مكانه من شدة الصدمة فهذا الفتى قوي بحق ليبعد كل هذه القوى دفعة واحدة بهالته فقط ولكن كان محتارا بعض الشيء بينما يحاول تحليل كلام زين و المنصب الذي سيأخذه هذا الفتى منه:
فور خروج زين من الباب الخارجي للفناء فهو شعر بسيفين حول رقبته قبل أن يقول ببعض الجدية:
"ما الذي تفعله يا يوري ؟"
لقد كان الشخص الذي وضع السيفين حول رقبة زين هو يوري الذي قاتل رين في البطولة وخسر منه قبلا ومالك سيفا الإعصار والجحيم.
تكلم يوري بنية قتل وكأنه وحش بري متطلع للدماء:
"رين هو فريستي يا زين"
إبتسم زين قليلا قبل أن يرد:
"حسنا يوري ولكن فلتبعد هذين السيفين وإلا فإنهما سيكونان كالزهور فوق قبرك"
رغم أنها مجرد كلمات دون نية قتل او ضغط ولكنها جعلت يوري يتراجع للخلف بينما يخبئ سيفه...
في تلك الأثناء خارج الطائفة وبعيدا جدا عن كل الطوائف الستة كان هناك فتى ذو شعر أرجواني يمشي وسط الغابة بينما هناك الكثير من الجروح التي تغطي جسمه إضافة إلى أنه كان يتمايل في مشيه وبالكاد يفتح عينيه.
بااااا
في تلك اللحظة سقط ذلك الفتى أرضا بينما يقول بضعف شديد:
""أنا آسف أيها الزعيم....""
""يبدو أنني لن أعيش لأراك تحيي مجد طائفة التنين........""
وقبل أن يكمل ذلك الفتى كلماته الأخيرة فهو فقد الشعور بالرؤية فهو لم يعد يرى شيئا لذا فهو أحس انها نهايته ولكن من العدم سمع بعض الأصوات...:
"هااااي يا رفاق لقد وجدت شخصا هنا"
"ماذا ؟ ما الذي تقوله ؟"
"انظر هناك..."
"إنه مجرد فتى صغير في هذا المكان"
"انظر أيها الزعيم...."
بصوت مرتجف قليل تحدث زعيم أولئك الرجال:
"إنه ليس أي فتى يا رفاق يجب أن لا نعبث معه كثيرا. إنه وريث عشيرة جارييس إحدى العشائر الثلاث أنا متأكد. لقد رأيته من قبل...."
في تلك الأثناء داخل طائفة الأسد وبالضبط داخل القصر الخاص بسيلفر في القسم المركزي من أكاديمية الروح العظمى حيث كان الإجتماع قد سبق وبدأ ولكن العديد من الأمور هيا التي أخرت هذا الإجتماع بعض الشيء.
في النهاية فإن راي قام بإخراس الجميع بحيث أنه لا أحد يمكنه التحدث أو مقاطعة بدأ الإجتماع بعد الآن
في تلك اللحظة تكلم الزعيم راي بصوت مهيب:
"الملوك الجدد هم كالتالي"
"الملك السابع أرثر أوزوريس وبجانبه الملك السادس زيكسل كيوستاي وأما الملك الخامس فسيكون هذا الشخص داريوس ساي وبالنسبة لبقية الملوك فرغم أنهم غير حاضرون ولكن الملك الثالث ساتان كروسفورد والملك الثاني يوكي وأما الملك الأول هو سيلفر جين."
في تلك اللحظة تكلم ميزومي بحيرة:
"أظن أنك نسيت أن تذكر لنا الملك الرابع ؟ وما الذي حل لرايدر أوليس هو الملك الأول ؟"
قام راي بإلقاء نظرة عديمة ناحية ميزومي الذي أغلق فمه فورا:
كان راي جاد جدا بينما الجنرالات رفقة بقية القادة كانو في حيرة تامة من أمرهم فمن هو الملك الرابع وماذا حل بالملك رايدر ؟ وأين هو الزعيم زيوس من كل هذا ؟ العديد من الأسئلة كانت تدور في أذهان الجميع هناك.
*---------------*
هاي مينا
سأبط الشرح قليلا لما حدث:
أولا ملوك طائفة الأسد:
الملك الأول سيلفر جين
الملك الثاني يوكي أكاغي
الملك الثالث ساتان كروسفورد
الملك الرابع XXXXXXXX
الملك الخامس داريوس ساي
الملك السادس زيكسل كيوستاي
الملك السابع أرثر أوزوريس
وثانيا بالنسبة لأصحاب العروش للقسم الداخلي والمركزي الذين ظهرو حتى الآن:
القسم الخارجي:
صاحب العرش الأول رين وكاري(أكاغي)
صاحب العرش الثاني شورين فودو صاحب العرش الثالث جارييس دي فيول صاحب العرش الرابع يوري صاحب العرش الخامس سكاكي فودو صاحب العرش السادس سيلسي كروسفورد صاحب العرش السابع إليزابيث كروسفورد صاحب العرش الثامن تيتسو ماكيني صاحب العرش التاسع شيرو صاحب العرش العاشر شيمي سيكو
القسم الداخلي:
صاحب العرش الأول زين تشاو
صاحب العرش الثاني لين (أخ رين في التدريب)صاحب العرش الثالث كريسصاحب العرش السابع هيوري (الفتاة ذات الشعر الوردي من البطولة)
القسم المركزي:
صاحب العرش الثاني يوكي
صاحب العرش الثالث شينومي أوزوريس صاحب العرش الخامس تشي دي أكازاكي
تقدم القادة بخطى ثابتة ناحية القصر ولكن في اللحظة التي وضع فيها أحد القادة يده على مقبض باب القصر حتى ظهر ضوء من العدم حجب الرؤية حول القصر تماما.
ماهي إلا ثواني حتى إختفى ذلك الضوء بينما يركض القادة الستة داخل قاعة الملك ليتفاجؤو مما يحدث حاليا.
وسط القاعة كان العرش فارغا تماما وكل سلاح وشيء يخص الملك كان مرميا على الأرض بينما بدأت معداته وكل شيء يملكه تصبح غبارا وهذا جعل القادة في حالى ذعر مما يحدث حاليا ولكنهم قررو صب جام غضبهم على البشري الذي كان وسط القاعة فلا بد أنه السبب في إختفاء الملك.
تقدم قائد الإلف بينما يقول بغضب شديد:
"من أنت أيها البشري ؟ وما الذي فعلته لملكنا ؟"
لقد بدى وكأن ذلك البشري مذهولا بعض الشيء ولكنه إستفاق بعدها بثواني ليقول بجزع;
"أنا لا أعلم ما الذي حدث لقد كنت أحادث جلالته قبل أن يظهر ذلك الضوء ليأخذه بعيدا. إن هذا مثل ما حدث سابقا...."
بالكاد تمكن الفتى يوساي من إمساك دموعه فهو تذكر حادثة له قبل عشر سنوات فهو قد فقد أخاه الأكبر أمام عينيه بمثل هذه الطريقة الغريبة.
وبينما كان يوساي في حالة إسترجاع لبعض الذكريات الحزينة فإن القادة إنقضو نحوه بينما يحاصرونه بغضب:
"ما الذي تقصده بحدث سابق ؟ فلتعد ملكنا حالا...."
كان يوساي مرعوبا بشدة فكل قائد من هؤلاء القادة الذين يحيطون به ليسو كأي شخص قد لاقاه في حياته حتى الآن فحتى المقاتلون ذوو الرتبة السابعة لن يستطيعو مجابهة واحد من هؤلاء القادة فما بالك به هو مجرد فتى مبعوث بالكاد وصل للرتبة الرابعة قبل بضعة أيام. لقد كانت أقدامه ترتجف من شدة الخوف فأي حركة صغيرة واحدة قد تؤدي لموته مباشرة.
لم يستطع قائد الإلف تحمل الإنتظار بينما يقول بغضب كبير ونية قتل أعظم بكثير:
"لا جدوى من تركه حيا. سأقتله وبعدها سنبحث عن ملكنا فلا أظنه بخطر فحتى أسياد الأبراج المئة لم يستطيعو قتله فما بالك ببضع حشرات مثل هذا الصبي..."
تنهد بقية القادة براحة من كلمات قائد الإلف ذاك قبل أن تقول قائدة الجان الظلاميو ببعض الفضول والخوف:
"كما تعلمون ملكنا من النوع الحاكم وأي شخص يملك مهنة حاكم يعتبر ضعيفا بدون أتباعه و ملكنا إستطاع أن يصبح أقوى بسبب معدات الحرب خاصته. ولكن انظرو للأشياء المرمية على الأرض"
بعد أن تمعن القادة النظر جيدا فهم لاحظو أن كل معدات وأسلحة ملكهم هيا هنا ولكن ما حيرهم هيا أنها تتحول لغبار ببطئ وهذا جعلهم مفزوعين من أن يكون ملكهم قد مات.
في تلك اللحظة وبينما كان قائد الإلف على شفى ضرب يوساي فهو لم يجد ذراعه فهيا تحولت لغبار وحتى بقية القادة بدأو بالتوهج والتحول لغبار وهذا جعلهم مذهولين بشدة ولكن في تلك اللحظة فهم سمعو صرخة مخيفة جعلت يوساي يسقط أرضا من شدة الخوف.
هذه الصرخة المدوية جعلت كل القصر وما يحيط به بنطاق لا يقل عن عشرات الكيلومترات كل شخص سمع هذا الصوت قد سقط أرضا من شدة الخوف.
تكلم أحد القادة الذي بدى وكأنه قزم مقارنة بالبقية ولكن جسده قوي البنية بملامح تدل على الخوف:
"يبدو أن كل رفاقنا يحصل معهم ما يحصل معنا فحتى الوحش زينجيرو يصرخ بخوف مناديا لملكنا ولكن لا إستجابة ولكن ما حيره في طريقه للهرابة"
إزداد غضب قائد الإلف ولكن هذه المرة فهو مستعد لقتل الفتى أمامه دون تردد فكل ما يحدث حتى الآن على الأرجح هو بسببه:
"سوف أقتلك أيها الوغد البشري عديم الأصل"
وقبل أن يفعل قائد الإلف رايكو ذلك فإن جميع القادة الذين هناك قد إنفجرو تماما بينما يتحولون لغبار يتناثر في الأنحاء وهذا جعل يوساي حائرا بعض الشيء قبل أن يسرع ينهض بسرعة ليحاول الهرب من القصر.
بعد خروج يوساي من القصر كان أبرز ما أذهله هو صرخات مئات ألاف الأشخاص الموجودين في هذه المملكة الكبيرة. لم تكن صرخات خوف وجزع بل كانت صرخات وتهليلات فرح كبير.
لقد مات ملك مملكة أرفانيكس ملك الموت ووحش المجازر. لقد إختفى جميع قادته الشيطانيون لقد تحولو لغبار....
كان يوساي حائرا بعض الشيء مما يحدث مع هؤلاء القوم أوليس ذلك الشخص هو ملكهم ويجب ان يكونو حزينين وخائفين بعد إختفاءه، لقد كان هناك العديد من الأجناس الذين يعيشون في هذا المكان الأورك الإلف العمالقة الجا والجان الظلاميون الأقزام والعديد العديد من الوحوش والأجناس الأخرى ولكن بدى وكأن موت الملك جعلهم سعداء جدا وهذا جعل يوساي يتمتم بحزن
لا بد وأنه كان ملكا ظالما ليكرهه شعبه ويحتفل بموته بهذه الطريقة
في تلك اللحظة تذكر يوساي شيئا بينما يفرك رأسه بغباء وخوف شديد:
"اااه سحقا وأنا الذي أتيت لهذا العالم لطلب المساعدة من هذا الملك لإنقاذ الأرض. سحقا ما الذي سأفعله الآن ستغضب مني إيزمي. يجب عليا العودة للأرض بسرعة"
في تلك الأثناء في عالم مختلف تماما عما كان به وحش المجازر حاكم أرفانيكس فهو شعر برائحة كريهة تجوب أنفه قبل أن يقوم بفتح عينيه ببطئ بينما يستشعر كل هاته الأكياس البلاستيكية التي بجانبه:
"سحقا ما الذي يحدث هنا وأين أنا ؟"
في تلك اللحظة فهم الملك أنه داخل مكب نفايات قبل أن يقوم بالخروج منه ببطئ بينما ينظر إلى ما حوله بأعين واسعتين.
لقد كان هناك العديد من البنايات الضخمة حوله وهناك أيضا طريق بها سيارات وحافلات وهناك بشر فقط في الأنحاء بينما يرتدون ملابس عصرية ويتحركون هنا وهناك وهذا جعل الرعشة التي حدثت سابقا تتكرر من جديد داخل قلب الملك فهل يعقل أنه عاد للموطن أخيرا ؟
في تلك اللحظة فإن رجلا آخر في العشرينيات من العمر قد إصطدم بالملك الحالي الذي يبدو مثل المتسول تماما بهذا الرداء.
لم يكن ذلك الرجل وحده ولكنه كان غاضبا بعض الشيء قبل أن يقول بغضب:
"سحقا لقد وسخت لي ملابسي وأنا غاضب حقا في مثل هذا اليوم. كيف لمتسول مثلك أن يعوضني"
كان الملك هادئا تماما قبل أن تتوهج كلتا عينيه بوميض براق ونية قتل مرعبة جعلت أولئك الثلاثة خائفين لبعض الوقت. قام الملك بتحريك يديه وكأنه يحاول فعل شيء ما في إتجاه هؤلاء البشريين الثلاثة ولكن لم يحدث شيء.
شعر الملك أن هناك خطبا ما بينما يقول بحيرة:
"لما لا أستطيع تفعيل سحري"
كان الرجال الثلاثة يضحكون مما يحدث أمامهم فهذا الرجل ليس متسولا فقط بل هو مجنون أيضا:
"هاهاهاه أنت حقا متسول مجنون. وكشكر على هذه النكتة المضحكة سأتركك بعد بضع ضربات"
بدأ الإثنان الآخرين الضحك أيضا:
"هوه يبدو أنك محظوظ أيها المتسول المجنون فالزعيم كيني هنا لن يضربك كثير"
قام الشخص الشخص المدعو كيني بتوجيه لكمته ناحية الشخص المتسول:
وووش
وبينما كانت لكمته على شفى الوصول لوجه الرجل المتسول فإن إستجابته كانت سريعة جدا بينما يحرك رأسه ويشاهد لكمة منافسه وهيا تمر بقربه وحتى أنه أصبح يتثاؤب بعد هذه الضربة.
كان كيني متعجبا من ردة فعل هذا الشخص المتسول قبل أن قول بغضب:
"فلتمسكوه حالا سألقن هذا الوغد درسا لن ينساه"
في تلك اللحظة وبينما كان الإثنان الآخرين يحاولان إمساكه فهو قام برفع كلتا يديه فقط ليحملا كلا الرجلين معه وهذا جعلهما خائفين قليلا ؟ فما مقدار قوة هذا السخص ليتمكن من رفعهما بهذه السهولة وحتى قبل أن يلاحظ كيني فإن كلا صديقيه قد سبق وسقطا أرضا بينما الدماء تملئ وجههما وهذا جعل كيني يتراجع للخلف ببطئ وخوف:
"من تكون أيها السيد ؟ أنا لم أكن أقصد هذا. لقد كنت غاضبا وأٍردت المزاح معك فقط"
كان المتسول أو بالأحرى ملك أٍرفانيكس يتقدم ببطئ وثبات مع عينين خاليتين من المشاعر قبل أن يقوم بالإمساك بالرجل المدعو كيني من رأسه بينما يقول بنية قتل وهالة أخافت كيني وجعلته يتبول بينما يصرخ بخوف:
"أرجوك أيها السيد أرجو أن تسامح كيني الوضيع أنا آسف أرجوك لا تقتلني"
كان الملك يمسك برأس كيني بينما يضغط أكثر فأكثر وصرخات كيني تعلو أكثر تحت حضور عدد لا بأس به من الناس وكان من بينهم بعض الأشخاص الذين يصورون ما يحدث وهذا جعل الملك يخمن قليلا في أي موقف هو الآن فالدم بدأ يسيل من أنف كيني هو قريب من أن يكسر له جمجمته بيده العارية.
هو لم يعد وحش المجازر السفاح ملك مملكة أرفانيكس وحاكم الأبراج. هو الآن في موطنه الأرض الذي تركها قبل عشر سنين وعلى حسب ما يتذكره فالأرض ليس مثل عالم أديري الذي كان به فهذا المكان مسالم بعض الشيء ويمشي وفقا لقوانين عادلة.
بعد التفكير مليا فإن المتسول أو بالأحرى الملك قد إبتسم قائلا:
"ما الذي يحدث ؟ أنا لم أعد ملك أرفانيكس حاكم الدمار ووحش المجازر أنا الآن يجب أن أعود زيكس الأرضي مع أنه مرت أكثر من عشر سنوات لهذا لا أتذكر كيف كانت شخصيتي وكيف يتعامل بشر هذا العالم مع بعضهم ولكن يجب أن أكبح نفسي قليلا."
في تلك اللحظة قرر زيكس وضع كيني أرضا بينما يمشي وسط الحشد ببطئ وكأنه يحاول تذكر شيئ ما حول ماضيه هنا على الأرض. ولكن وقبل ان يتذكر شيئا فإن سيارة شرطة قد توقفت أمامه بينما ينزل منها شرطين رافعان سلاحهما في وجه زيكس:
هذه القصة كانت في الأصل الجزء الثاني من رواية ملك العوالم الأولى ولكن الآن بعد ان قررت رأيي يمكن إعتبارها الجزء الأول والأخرى هيا الجزء الثاني الذي يعتبر بمثابة ماضي زيكس ولكن لن سأكمل هذه أولا وسأترك ماضي زيكس حتى أنهي هذه.
* ملك العوالم "العودة للوطن" هو عنوان هذا الجزء.
أما الجزء الآخر فهو
* ملك العوالم " ولادة ملك الدمار" وهو عنوان ماضي زيكس.
قصة هذا الجزء:
زيكس مارتينيز كان مجرد فتى عادي يدرس في مدرسته الثانوية إلا أن انتهى به الأمر في يوم من الأيام في عالم أديري، عالم حيث القوي يقرر القوانين والأصدقاء يخونون بعضهم لأصغر الأسباب لا ثقة لا حب لا إخلاص لا شيء من صفات الطيبة والأخلاق كل هذه الصفات كمزحة في ذلك العالم. والحياة لا تساوي أي شيء. وبعد قضائه عشر سنوات في ذلك العالم ووصوله إلى قمة القوة فإنه وأخيرا إستطاع العودة إلى الأرض بطريقة ما ليجدها قد تغيرت عما كانت في ذاكرته فكيف سيتأقلم في عالمه الأصلي وخصوصا أنه نسي كل مبادئه التي كانت هنا.
الفصل 01:
-المنقذ-
(قراءة ممتعة)
عرش قاتم السواد يجلس عليه رجل في العشرينيات من العمر ذو شعر أسود طويل يمتد حتى نصف ظهره وعينين عسليتان ولكنهما بدى سوداويتين من شدة ظلمة هالة هذا الرجل المخيف وجسم قوي بدى وكأنه منحوت من طرف أكبر نحاتي العالم. ملامحه الوقورة والمهيبة تدل على أنه ملك من نوع ما. بينما يجلس على عرشه الأسود وسط القاعة الضخمة وحيدا دون أحد يحيط به أحد. هذا النوع من الناس هو أحد الملوك.
تحرك ذلك الرجل الملك ليضع يده على خده بينما يغلق عينيه ببطئ متذكرا ما حدث له طوال هذه الآونة الأخيرة قبل أن يتنهد قائلا:
"مرت عشر سنوات اليوم هو ذكرى ميلادي السابع والعشرون هذا كل ما أتذكره حقا. أتسائل....."
وقبل أن يكمل الملك الوقور كلامه فإن دخان أسود ظهر أمامه ليختفي مظهرا وحشا ضخما أضخم منه بأضعاف ممسكا بمطرقة عملاقة قبل أن ينحني ذلك الوحش بخوف بينما جسده يرتعد فالجميع في هذا المكان يعلم أنه من المحرم عليهم الدخول لهذا المكان.
في تلك اللحظة تكلم الملك المخيف بلا مبالاة:
"أتسائل لو كانت زيارتك لي في هذا الوقت تحمل شيئا جيدا أو خطيرا ؟ أم أنك سئمت الحياة ؟"
بالكاد تمالك ذلك الوحش نفسه من جراء هذه الكلمات المخيفة قبل أن يقول بخوف شديد:
"أنا أعتذر على هذا سيدي ولكن من العدم فإن بشريا ظهر وسط منطقتنا مطالبا بقابلتك مدعيا أنه من عالم آخر"
صمت الملك لبعض الوقت ما جعل الوحش في حالة ذعر شديد فحياته مرهونة برد ملكه.
في تلك اللحظة تنهد الملك قائلا:
"لقد يئست العودة للديار منذ زمن طويل. لهذا يمكنكم أن تفعلو به ما تشاؤو ولا تزعجني مرة أخرى"
كان ذلك الوحش في غاية السعادة فكلمات ملكه الآن دلالة على أنه سامحه ولكن وقبل أن تدوم فرحته أو يقول شيئا فإن باب القاعة فتح بينما يدخل منها بشري يرتدي ملابس غريبة لا تدل على أنها من هذا العالم بينما هيئته محترمة ونبيلة وخلفه كان هناك العديد من الوحوش والجنود البشريين يلاحقونه قبل أن يتوقفو جميعا عند الباب بينما ينحنون بخوف وتبجيل ليقول أحدهم في النهاية:
"نحن نعذر يا سيدي فلقد تمكن هذا البشري من الهروب منا ليأتي هنا"
في تلك اللحظة وقف ذلك الملك مع بعض الحيرة على وجهه فمنذ رؤيته لملابس هذا الفتى أمامه وهو محتار قبل أن يتقدم إليه بينما يتفقد كل جزء منه بينما يقول:
"من أي عالم أنت أيها البشري ؟"
قام ذلك البشري بالإنحناء فورا فهو لم يعلم ما يجب قعله وخصوصا أمام هذه الهالة القاتلة وهذا الصغط المخيف ليقول ببعض الخوف:
"أنا أعتذر على مقاطعة جلالتك...."
وقبل أن يكمل ذلك البشري كلامه فإن الملك تكلم بنية قتل جعلت أرجل الجميع ترتعد:
"لقد سألتك من أي عالم أنت ؟ أظن أن سؤالي واضح"
قام الفتى البشري ذو الشعر الأصفر والعينين الخضراوتين الذي بدى وكأنه في التاسعة عشر من العمر بإبتلاع ريقه قبل أن يرد:
"أنا أدعى يوساي من عالم آخر أو بالأحرى كما نقول نحن من كوكب آخر يدعى الأرض وبه خمس قارات وكل قارة تحوي العديد من الدول"
في تلك اللحظة فإن الملك شعر رعشة داخلية من قلبه وصلت حتى أسفل قدميه. لقد كان شعورا لم يسبق أن شعر به من قبل. أو أنه شعر به قبل أن يأتي لهذا العالم ونسيه في الآونة الأخيرة بعدما أصبح وحش المجازر وملك الممالك حاكم أرفانيكس ملك الجحيم. ألقاب لا تعد وتحصى تصف هذا الملك مرعب الأحياء والأموات.
بعد ثواني فإن بسمة تحمل بعض المشاعر قد غطت وجه الملك جعلت كل الوحوش والبشريين هناك مذهولين من هذه البسمة فهيا أول بسمة لهذا الملك ميت القلب الذس أمامهم منذ زمن طويل جدا جدا.
في تلك الأثناء بينما كان الملك مبتسما غارقا في أفكاره فإن الجنود التابعين له يتهامسون فيما بينهم:
"أيعقل هذا ؟"
"يبدو أنها نهاية العالم. فلم يسبق لي ان رأيت بسمة ملكي منذ أمد طويل وخصوصا أنها تبدو بسمة صادقة"
"أجل في العادة هو يبتسم بخبث و بإبتسامات دموية فقط في الحروب"
وبينما كان الملك يبتسم فهو تكلم ببعض نية القتل إتجاه جنوده الذين كانو يتهامسون:
"بما أنني في مزاج جيد فلتخرجو من هنا جميعا وإلا فإنكم تعلمون ما سيحدث"
وووش وووش وووش
بلمح البصر فإن جميع الجنود إختفو من المكان راكضين خارج القصر بكل ما يمكلكون كونهم كانو خائفين ولكنهم بدو راضين تماما بهذه النتيجة ففي العادة كل من يدخل للقصر كان ليموت فورا أو يكون طعاما لوحش الملك أو لعبة بين أتباع الملك الحقيقيين.
في تلك اللحظة وبينما كان الجنود يهربون فإن أحد الجنود من فصيلة الإلف قد إصطدم بشخص آخر بدى وكأنه مصنوع من الفولاذ بينما يقول بغضب:
"من أنت لتصطدم بي أيها الوغد ؟ ألا تعلم أنك ذاهب للمنطقة المحضورة الخاصة بالملك ؟"
في تلك اللحظة قام وحش الإلف ذاك برفع رأسه ليرى الشخص الذي كان يحادثه بغضب قبل أن يسقط مجددا من شدة الخوف فهو الآن ميت لا محالة فقد نعت الشخص الذي أمامه بالوغد دون علم بأن من إصطدم به هو أحد قادة الملك المرعبين.
بعد ثواني فإن أحد القادة الذين كانو واقفين أمام ذلك الجندي فإنه قد إنحنى قليلا بينما ينظر ناحية وحش الإلف بنظرة عديمة المشاعر:
"أيها التابع ما الذي يحدث في قصر الملك ؟ ولماذا أنتم مازلتم أحياء في هذه المنطقة ؟"
قام الإلف بوضع رأسه على الأرض بينما يقول بخوف شديد:
"أنا أعتذر يا سيدي زعيم الإلف وأحد قادة ملك المجازر هذا التابع الذليل قد كان يحاول إيقاف دخيل ولكن للأسف فقد هرب منا ودخل القصر.."
في تلك اللحظة فإن أحد القادة والذي يشبه جنس الإلف إضافة إلى بعض القادة الذين خلفه فهم قد شعر بشيء مريب قبل أن يقول قائد الإلف ببعض الغضب:
"وماذا فعلتم بعد دخول الدخيل هناك ؟ وما الذي حدث مع ملكنا ؟"
كان هناك خمسة قادة بما فيهم المدعو بقائد الإلف بينما يبدون غاضبين ومتحيرين قبل أن يقول الإلف الذي على الأرض بينما الضغط كان عنيف عليه بكلام جعل القادة الخمس مذهولين:
"الملك قد إبتسم وتركنا أحياء........."
كانت هذه الكلمات القليلة والصغيرة ثقيلة بعض الشيء على مسامع القادة.
وووش
في تلك اللحظة وقبل أن يرفع الإلف رأسه من الأرض فإنه تم قطعه تماما وحتى بقية الجنود الذين كانو يحاولون الهرب من القصر فقد تم قتلهم من قبل قائدة أخرى تبدو وكأنها بشرية ولكنها سمراء وتملك أذان طويلة بينما جسمها تقريبا عار فقط بعض الملابس القليلة التي تغطي جسمها جميل القوام ذاك وتحمل سوطا مليئا بالدم... بينما يديها هيا لم تكن بشرية فهيا إحدى الجان الظلاميون. قبل أن تقول من بعيد:
"أصحيح ما سمعته يا رايكو ؟ أن الملك إبتسم..."
كان قائد الإلف أيضا في حالة حيرة من كلمات القائدة الأخرى قبل أن يقول بفضول: